كنعان: هدفنا بناء الدولة والانتخابات ليست عملية أحقاد واعتداءات والتوتر الذي يصيب البعض معيب

وأوضح أنّ “الانتخابات ليست عملية أحقاد واعتداءات أو عداوات وافتراءات. فـ”طول عمر آبائنا وأجدادنا” يلتقون معاً في اليوم الثاني للانتخابات. والتوتر الذي يصيب البعض معيب، فالعمل يكون على الأرض، بالوقوف الى جانب ناسنا وأهلنا، والحفاظ على حقوقهم وكرامتهم”.
وأضاف كنعان: “شعارنا كان لأنك كرامتنا. وكنا ننادي من خلاله بكرامة الوطن”، مشيرًا إلى أنّه “ما من ممارسة سياسة أو التزام فوق سقف الكرامة الوطنية والإنسانية، لأنها أساس أي التزام، والحرية التي رفعناها على صدورنا ودفع الناس ثمنها تنكيلاً وسجناً بسببها، لا أحد يقيّدها”.
وقال كنعان “أما الكلام الذي يخرج به البعض عن “ما هب ودب” فلا أعرف “دب الهم بركاب مين”، وتصنيف الناس وتسخيف خياراتهم أيضًا معيب. ففخرنا وعزتنا بأهلنا، بكل شخص منكم، وبكل متني، وبكل من هو حاضر بيننا جاء بفعل المحبة والثقة والانتماء للبنان لا بالتزام أعمى”.
وأشار إلى “أننا نكرّس معًا نواة جديدة. واشكركم من قلبي أنتم الذين ساهمتم معي ومع فريق العمل بانجاز وانتاج لقاء الحبتور الذي ضم 3000 متنياً، وما هو سوى البداية والايمان باستقلاليتنا وحريتنا ومتننا وأهلنا وأولادنا ومصلحة بلدنا وبدولتنا وجيشها ومؤسساتها وسيادتنا على كامل الارض اللبنانية”.
وأوضح أنّ “مخاتيرنا فعاليات موجودة للتعاون معها. وأدعوكم لتنظيم عملنا الانمائي والاجتماعي بخلفية مصلحة الجميع لا المصالح الصغيرة الضيقة. فهكذا يكون النجاح والدخول الى قلوب الناس وتأمين الحقوق التي يطمح الي المحافظة عليها كل انسان”.
وتطرّق كنعان الى المشاريع الانمائية في المتن الشمالي، “بعدما بات المتن على خريطة أولويات مؤسسات وإدارات الدولة”، وقال: “ميزانية المتن الشمالي كانت مليار ليرة على سعر صرف 1500 ليرة قبل الانهيار، وباتت بمتابعتنا وسعينا ورفع الصوت الى 30 مليار ليرة على سعر صرف 1500 ليرة”.
وأضاف كنعان: “هذا الى جانب مشاريع أخرى في الفنار وعين سعادة والدكوانة وعينطورة والغابة وجورة البلوط و العيون والدوار ومار موسى وضهر الصوان وغيرهم، والمليونين و600 الف دولار هذه الأيام ستسترتفع الى 4 و5 مليون دولار في الموازنة المقبلة لتشمل كل قرى وبلدات المتن الشمالي، وهذه الحقوق للمتنيين ولا أحد يمنّه بها”.
على صعيد المستشفيات، ذكّر كنعان بالتطوير الذي طال مستشفى ضهر الباشق الحكومي، من مشروع الكورونا بـ600 الف دولار، الى تدشين مشروع البنك الدولي والبنك الاسلامي لتأمين وسائل الفحص المتقدم في السرطان وأمراض أخرى. و”أتعهد أمامكم، باستمرار العمل على تطوير المستشفى، لتأمين حاجات أهلي الاستشفائية. وكما عملنا سابقاً على رفع سقوف المستشفيات الخاصة من وزارة الصحة، سنستمر اليوم لتلبية حاجات أهلنا بتقديم الخدمة للمتنيين. وأوجه تحية لوزير الصحة على تجاوبه، وحريصون أن تكون موازنة مستشفيات المتن الشمالي بموازنة 2026 وازنة”.
واعتبر كنعان أن “هدفنا ليست الدكاكين والمحسوبيات والزويعمات، بل لبناء دولة، والاصطفاف تحت العلم اللبناني، والتصدي لمن يريد الوقوف في وجه الدولة والمؤسسات وسيادتها. فلا يمكن العيش بلا دولة وسيادة على كامل الأرض، فجيشنا هو حامي الوطن والشعب ويجب الالتفاف حوله وتقويته في ضوء التحديات الكبيرة. فالجيش يحقق السيادة لتحقيق الاستقرار وجلب الاستثمارات وتفعيل الاقتصاد”.
وذكر أنّ “الحكومات التي وضعت الخطط من دون آليات لاسترجاع الودائع يجب توجيه الأسئلة اليها ومساءلتها، وقد قلنا لهم أكثر من مرة لا، الى أن أتوا الى مجلس النواب ولجنة المال والموازنة في العام 2022 وتعهدوا بوضع قانون للفجوة المالية واسترداد الودائع”.
وأضاف كنعان: “اليوم بات صندوق النقد الدولي يعتبر أن قانون الفجوة واسترداد الودائع هو الحل الوحيد لحل أزمة لبنان والتعافي الفعلي لاسرجاع الثقة لا مجرد حسابات ودفاتر فاضية. وهذا النضال لا يشوهه متضررون أو من أصحاب الحسابات الوهمية. وهذه الحقيقة لطالما كانت حليفتي وانتصرت بها وسننتصر معاً بالحقيقة”.



