أهالي بليدا قطعوا الطريق وأجبروا دورية للـ”يونيفيل” على التراجع

أفادت “الوكالة الوطنية للاعلام” بأنه “في تحرك غاضب، أقدم عدد من أهالي بلدة بليدا على قطع الطريق احتجاجًا على اقتحام قوة من العدو مبنى البلدية، وارتكابها جريمة قتل في حق الموظف إبراهيم سلامة.
وخلال التحرك، مرت دورية للـ”يونيفيل” في المنطقة، إلا أن المحتجين اعترضوا طريقها وأجبروها على التراجع.
ودانت بلدية ميس الجبل، في بيان: “الاعتداء الإجرامي الجبان الذي اقترفه العدو الاسرائيلي فجرًا، من خلال توغله داخل أحياء بلدة بليدا وقيامه بقتل وإعدام الموظف البلدي والمواطن اللبناني والعامل الجنوبي الشهيد ابراهيم سلامة خلال مبيته داخل مبنى البلدية”.
أضاف البيان: “اننا باسم بلدية وأهالي مدينة ميس الجبل، نعبّر عن صدق تضامننا مع بلدية وأهالي بلدة بليدا الأعزاء، ونتقدم اليهم بأحر التعازي وأصدق المواساة سائلين المولى أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته مع الشهداء والصديقين في جنات النعيم”.
ختم: “إن هذه الاعتداءات المتكررة على سيادة الوطن وأراضيه وشعبه الصامد، تستلزم رداً حازماً وجدياً من الدولة والحكومة فالاستنكار وحده لم يعد مفيداً ولا يُجدي ما لم تتبعه إجراءات جدية تضع حداً لغطرسة العدو وإجرامه الوحشي متفلتاً من كل الأعراف والمواثيق والاتفاقات والقرارات الدولية، فهذه الأفعال الوحشية بحق المدنيين العزّل يجب أن يحاسب عليها، وعلى المعنيين في الجمهورية اللبنانية القيام بواجباتهم لحماية المواطنين الجنوبيين، والحفاظ على السيادة الوطنية التي ينادي بها البعض في الإعلام فقط”.
وكانت افادت افادت “الوكالة الوطنية للاعلام ” انه في اعتداء خطير وغير مسبوق، توغلت قوة إسرائيلية معادية قرابة الاولى والنصف بعد منتصف الليل، داخل بلدة بليدا لمسافة تتجاوز الألف متر عن الحدود، مدعومة بعدد من الآليات العسكرية و”ATV”.
وقد اقتحمت القوة مبنى البلدية بليدا، حيث كان يبيت داخله الموظف البلدي إبراهيم سلامة، الذي أقدم جنود العدو على قتله.
وخلال العملية، أفاد الأهالي بسماع أصوات صراخ واستغاثة صادرة من المبنى، فيما استمر التوغل حتى الساعة الرابعة فجراً، قبل أن تنسحب القوة المعتدية.
عندها، دخل الجيش اللبناني إلى المبنى، حيث تم نقل جثة الشهيد سلامة بمساعدة الدفاع المدني اللبناني إلى المستشفى.



