اخبار لبنانبة

لقاء تضامني للعشائر العربية والتركمانية مع المقاومة في بلدة عدوس

نظّمت العشائر العربية والتركمانية “اللقاء الوطني للفعاليات” في منتزه “دوحة عدوس” تضامنا مع المقاومة، بحضور مشايخ العشائر العربية والتركمانية في المنطقة، وفاعليات بلدية واختيارية واجتماعية.

قدم اللقاء علي ديب، وألقى الشيخ مشهور صلح كلمة قال فيها: “بعد معركة طوفان الأقصى قدّمت المقاومة في فلسطين أثمانًا باهظة، قدّمت ما يقارب 300 ألفا بين شهيد وجريح ومفقود، وفي مقدّمتهم القادة هنية والسنوار والكثير من هؤلاء المقاومين الأبطال .في هذا الوطن الحبيب أيضًا، قدّمت المقاومة آلاف الشهداء والجرحى وتضرّرت المقاومة مع بيئتها، وفي مقدّمتهم شهيد الأمة الإسلامية؛ سماحة السيد حسن نصر الله والشهيد الهاشمي، وفي اليمن كذلك”.

ولفت إلى أن “المقاومة ما زالت تقدّم الشهداء والأبطال والقادة، وصواريخ المقاومة اليمنية دمّرت وقتلت الكثير الكثير من اليهود. أمّا الجمهورية الإسلامية في إيران فقدّمت كل الدعم المالي والعسكري والأسلحة والتدريب، وطوّرت أسلحة المقاومة من الحجر إلى أحدث الأسلحة وصولًا إلى الطائرات، وقدّمت القادة والأبطال من أجل فلسطين ودفاعا عن عزة وكرامة الأمة”.

وسأل: “حكامنا العرب ماذا قدّموا، وهم يفاوضون ويسعون إلى الصلح مع العدو وإلى التطبيع والبيع؟ وفي هذه الحال، مع من نكون؟ مع الذي يضحّي بفلسطين أم نكون مع المجاهدين الذين يقاتلون من أجل فلسطين؟”.

وختم: “نتوجّه إلى من يطالب بنزع سلاح المقاومة من العدو، ومن العدو الداخلي والخارجي، والخونة وأصحاب المصالح، وبعض من حلفاء الأمس الذين يطالبون اليوم بنزع السلاح، ومن أصحاب الكراسي نوابًا وما شابه ذلك، وإلى عديمي الوفاء، نقول لهم نحن أتباع المقاوم الأول محمد بن عبد الله”.

وتحدث عضو مجلس بلدية بعلبك إبراهيم عجم باسم العشائر، فقال: “نلتقي اليوم في لقاء العيش الواحد لنقول لا فتنة ولا طائفية. نعم نتمسّك بالثوابت الوطنية. نعم لترسيخ العادات والقيم الأصلية التي تربّينا عليها، فنحن جزء من هذه المنطقة التي جُبل تُرابها بالعزّة والكرامة، والتي ارتوت بدماء الشهداء، نفرح لفرحها ونحزن لحزنها”.

وأردف: “لقد تعرّضت هذه المنطقة الجغرافية الصغيرة لأكثر من 16 غارة إسرائيلية غادرة لم تضعفنا ولن تبعدنا عن نهج المقاومة؛ نهج العزة الكرامة. نحن أبناء هذه الأرض، صامدون فيها برغم كل التهويل والغطرسة الإسرائيلية، ونحن مع الحفاظ على نقاط قوتنا بوجه هذا العدو”.

وختاما شدّد عجم على أنّ “هذا العدو لا يفهم إلّا بالقوة وبالمقاومة، وما زال حتى هذه اللحظة يحتل أرضنا في جنوبنا، ويروّع أهلنا، ويغتال المدنيين دون أنْ يرف له جفن برغم كل القرارات الدولية، نحن أوفياء للمقاومة هكذا تربينا في بيوتنا، وهذا هو تاريخ العشائر المشرف والمقارع للظلم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى