اخبار لبنانبةالانتشار اللبناني

“سلاح حزب الله” بين السرّ والعلن.. ماذا يجري خلف الكواليس؟

إبراهيم عوض: التسليم بالحوار.. لا بالقوة!

في وقتٍ تتصاعد فيه الأسئلة حول مصير ملف «حصرية السلاح» في لبنان، تكشف المعطيات عن مرحلة حساسة من النقاشات غير المعلنة التي تدور بين أروقة الدولة وممثّلي حزب الله، في ظلّ صمت رسمي مطبق وكتمان مقصود.

الإعلامي إبراهيم عوض، المشرف على موقع «الإنتشار»، أضاء على جانبٍ من هذا الملف خلال حديثٍ تلفزيوني، كاشفًا أنه التقى رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون قبل ثلاثة أشهر، وسأله بشكلٍ مباشر:

«هل صحيح أن الأميركيين طلبوا منّا نزع سلاح حزب الله بالقوّة؟»
ليأتي جواب الرئيس حاسمًا:
«لا، هذا الأمر لم يُطلب، ولا وجود لأي مهلة مفروضة على لبنان لسحب السلاح.»

ويضيف عوض أن الرئيس عون شدّد على أنّه في عهده لن يكون هناك “صراع لبناني ضد لبناني”، معتبرًا أنّ الحوار هو السبيل الوحيد لمعالجة هذا الملف المعقّد، وليس المواجهة أو الفرض الخارجي.

ورغم الهدوء الظاهر، إلا أنّ عوض أشار إلى أن ما يُعلن ليس سوى جزء من الصورة، إذ هناك حوار علني وآخر سري، موضحًا أن الحاج محمد رعد يقوم بزيارات متكرّرة إلى قصر بعبدا وإلى قيادة الجيش، ويلتقي أحيانًا ممثلي رئيس الجمهورية كجزء من النقاشات الجارية حول تنظيم السلاح ودوره ضمن الدولة اللبنانية.

هذه التحركات، بحسب مصادر متابعة، تندرج ضمن مسار تفاوضي طويل الأمد، يهدف إلى إيجاد صيغة توازن بين متطلبات السيادة الوطنية والواقع السياسي والأمني القائم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى