اطلاق “اللقاء الوطني المقاوم” في كامد اللوز: يؤمن بالحوار والتعددية وينادي بالديمقراطية

أطلقت مجموعة من المثقفين والناشطين من منطقة البقاع خلال اجتماع في بلدة كامد اللوز “اللقاء الوطني المقاوم”، واصدروا بيانا قالوا فيه: “لاننا نشهد اليوم الكثير من التحديات والتهديدات والتحولات التي تهدد الوطن بالتفتيت والتشرذم ولاننا نلمس غياب الرؤى وتبدلات في المواقف وفقا لاهداف مطلقيها ومصالحهم وغاياتهم الضيقة وتتقاطع مع المشاريع التي تطل على المنطقة وتتلاقى مع الاهداف التي يسعى الاستعمار لتكريسها ويفرض من خلالها شروط الهيمنة والاستئثار ونزع كل مكامن القوة في مجتمعاتنا، ولاننا نؤمن بوحدة الأمة انطلاقا من قناعتنا بأن العروبة الحضارية هي الوعاء الذي يجمع كل المكونات ويقودها للنهضة والتحرر، ولاننا ندرك اننا مستهدفون بوحدتنا وارضنا وخيراتنا من قبل عدو يطل علينا بمشاريعه الاستيطانية التوسعية، ولاننا نؤمن ان التصدي للمخططات المشبوهة هو واجب وطني وانساني وديني وعقائدي، ولاننا ضد المساومة على حقوق شعبنا وامتنا وضد كل أشكال التطبيع والاستسلام وان لدينا من الامكانيات ان توافرت القناعات ما يدفع الاحتلال ويمنع العدو من تحقيق أهدافه، وكي لا نبقى مغيبين ونحن شعب يعشق الحرية والكرامة والعزة فإننا ندعو لرفض كل أشكال التقسيم والتفتيت والصراعات المذهبيه والمشاريع التي تهدد مصيرنا ووجودنا وندعو كل القوى الحية المؤمنة بالعروبة والملتزمة قضايا الأمة وحق شعبنا بالحرية والكرامة للتفاعل الايجابي حول مشروع ثقافي يهدف لنشر الوعي وفضح أهداف العدو ومشاريعه الهادفة لنشر الفوضى والاقتتال الداخلي ليتمكن من التوسع وفرض السيطرة على مقدرات أمتنا فضلا عن تكريس واقعه كقوة امر واقع”.
أضاف: “استنادا لكل ذلك كانت مبادرتنا لا لنشكل حزبا سياسيا او حركة انتخابية بل لنكون لقاء وطنيا يؤمن بالحوار والتعددية ينادي بالديمقراطية ويسعى للعدالة والمواطنة الحقة في ظل دولة قوية تصون الحقوق وتحرر الارض وتحقق العدالة والعيش الكريم تحافظ على مكامن القوة في مجتمعنا وتحقق الأمن الوطني والاجتماعي الذي يحفظ الوطن ويصون حدودة ويحدث التنميه المنشودة، لقاء يهدف إلى نشر الوعي وفضح الأهداف المعادية وتاثيراتها التي تهدد بلدنا ومستقبل اجيالنا من اي جهة اتت في الحاضر والمستقبل، لقاء يعزز الانتماء الوطني على حساب المذهبية والمناطقية والطائفية، لقاء يتسع لكل الغيورين على مستقبل بلدنا وامتنا، لقاء يرفض كل أشكال التعاون والاستسلام والتطبيع مع اعداء الامة لا سيما اننا نواجه عدوا مجرما لا يلتزم بمواثيق ولا عهود ويمارس ابشع انواع الظلم والابادة في حق شعبنا على امتداد الوطن، لقاء يؤمن بأن الصراع مع العدو صراع حضاري وجودي تاريخي وان مقاومته لم تكن هدفا بحد ذاته ولن تكون إنما هي وسيلة فرضتها غياب الأنظمة عن ممارسة دورها وحماية شعوبها ويجب تكريسها باعتبارها الرد العملي على المخططات التي استهدفت وطننا وما زالت وهي فعل تراكمي اخذت اشكالا متعددة وبمستويات مختلفة واستمدت شرعيها وقوتها من الشعب بكل قواه الحية بهدف صون الارض والكرامة وحب الحياة وهي مسار طويل عمره من عمر الزمن هي ثقافة حياة وفكر متجدد تكون حيث يجب أن تكون لمواجهة الظلم والاستبداد والاحتلال”.
واختتم: “لقاؤنا استثنائي في مرحلة استثنائية لمواجهة خطر استثنائي. هدفنا نشر الوعي وتحديد المخاطر وطرق التصدي له ومقاومته بما يتناسب مع الشرائع والمواثيق الدولية. لسنا بديلا عن احد لكننا رافعة على المستوى الثقافي والاجتماعي والحضاري للحد من آثار التحديات القادمة والاملاءات علنا نسهم مع غيرنا في رسم الطريق نحو الحرية والتقدم”.



