اخبار لبنانبة

مسؤول “حزب الله” في منطقة جبل عامل الاولى استقبل وفدا من قوى التحالف الفلسطيني: غزة تمكّنت من كسر وافشال مخططات العدو

استقبل مسؤول منطقة جبل عامل الأولى في “حزب الله” عبد الله ناصر، وفداً من قوى التحالف الفلسطينية في مكتبه في مدينة صور، في حضور معاونه لشؤون الأحزاب والقوى الفلسطينية خليل حسين، حيث كانت مناسبة للتداول في آخر المستجدات على الساحتين اللبنانية والفلسطينية.

ورحب ناصر بالوفد الزائر، مستطلعاً “أحوال أهلنا الصامدين في المخيمات الفلسطينية في لبنان عامةً وجنوبه خاصةً، ومطمئناً الى أوضاعهم، قبل الدخول في مآلات الأوضاع في قطاع غزة، الذي استطاع أهله أن يثبتوا في وجه آلة الحقد الصهيونية والأميركية، ويقدّموا التضحيات الكبرى إلى جانب مقاومتهم الباسلة في مواجهة مشروع احتلال أرضهم وطردهم منها”.

وأشار ناصر إلى أن “المقاومة الفلسطينية، ومن خلال استبسال مقاوميها واحتضان شعبهم لهم، تمكّنت من كسر وافشال مخططات  العدو الصهيوني الذي لم يستطع أن يحقق الأهداف المعلنة وغير المعلنة في حربه الهمجية على القطاع، عندما قال إنه سينهي المقاومة ويحتل غزة ويطرد أهلها ويفرض سيطرته عليها ويعيد أسراه بالقوة ولن يفاوض لفكّ القيد عن الأسرى الفلسطينيين، إلا أن هذه الأهداف تلاشت وسقطت، وتمكّنت المقاومة من تحرير عدد كبير من الأسرى وإجبار العدو على الانسحاب والتراجع أمام مقاوميها وضرباتهم التي أوجعت الكيان الصهيوني ودفعته إلى التفاوض رغم كل الدعم الأميركي له”.

ولفت الى أن “اتفاق المشروع الأميركي لتهجير أهالي القطاع وإنشاء مناطق خالية من السكان تحت مسمّيات مختلفة، كان قد تحدّث عنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قد سقط مع اضطرار العدو إلى توقيع اتفاق وقف إطلاق النار والبدء بسحب قواته من الأماكن التي كانت قد توغّلت إليها. وهذا ما يؤكد فاعلية المقاومة وعملياتها التي كبّدت العدو خسائر فادحة وأثبتت قدرتها على الصمود امام الأعداء”.

وفي الملف اللبناني، اعتبر ناصر أن “الحكومة لا تزال تمارس تقصيرها تجاه أهلنا في الجنوب الذين قدّموا أغلى التضحيات من أجل منع العدو من احتلال أرضهم، وهم يمارسون اليوم فعل مقاومة من خلال قيامهم بالتوجّه إلى الحقول الحدودية لقطاف محاصيل الزيتون، الأمر الذي يؤكد تمسّكهم بحقّهم في آخر شبر من أرضهم اللبنانية، وأن المطلوب اليوم من الحكومة هو أن تتصرّف بوعي وطني من خلال القيام بكل ما يلزم للضغط على المجتمع الدولي، وإيجاد حلّ لانتهاكات العدو واعتداءاته المتمادية التي تطال المصالح والمؤسسات الاقتصادية والمدنيين، والعمل وفق الأولويات التي جاءت في خطاب القسم لرئيس الجمهورية ووردت في بيانها الوزاري، والمتمثّلة بوقف الاعتداءات وانسحاب العدو الإسرائيلي من أرضنا وتحرير أسرانا من سجونه ومعتقلاته، وإعادة إعمار ما دمره العدوان”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى