الوحدة الوطنية تكرم رئيس هيئة الإسعاف الشعبي عماد عكاوي

أقام منبر الوحدة الوطنية حفل تكريم لرئيس هيئة الإسعاف الشعبي ورئيس لجنة الصحة والبيئة في المنبر عماد عكاوي في دارة أمين عام المنبر القنصل خالد الداعوق، بحضور حشد من الشخصيات السياسية والدينية والإجتماعية وممثلي الهيئات الصحية، وأعضاء المجلس التنفيذي في المؤتمر الشعبي اللبناني ومنبر الوحدة الوطنية.
بعد النشيد الوطني، تحدث نائب الأمين العام للمنبر الأستاذ محمد الملاح مرحباً بالحضور وبالمكرم الذي كان نموذجاً في التفاني والسند للمحتاجين، وحامل رسالة إنسانية، مستذكراً مؤسس منبر الوحدة الوطنية القامة الوطنية الإستثنائية الرئيس سليم الحص الذي كان مدرسةً في الحوار ورمزاً في تجاوز المصالح الضيقة وحارساً أميناً لعزة الإنسان وكرامته، وهذا ما تجسد في منبر الوحدة الذي شكل حائطاً في وجه مشاريع التفتيت والتقسيم، وموجهاً التحية لصاحب الإستضافة القنصل خالد الداعوق الذي جمع بين التواضع والحكمة والعقل المستنير.
ثم تحدث امين عام منبر الوحدة الوطنية القنصل خالد الداعوق، مرحباً بالحضور في هذا اللقاء التكريمي لرجل نذر حياته للعمل الإنساني والذي اثبت ان القيادة ليست منصباً ولا لقباً بل هي فعل يومي وتضحية صادقة وحضور دائم حيث الحاجة والواجب، فكان المكرم دائما في الميدان وبين متطوعي ومسعفي هيئة الإسعاف الشعبي وفي قلب الأزمات دون تراجع او تأخير، فجسد بذلك أسمى معاني المسؤولية والإنسانية الوطنية دون تمييز طائفي او مناطقي او فئوي.
واكد أن جهود هيئة الإسعاف الشعبي هذا الصرح العريق الذي تأسس ليكون خادماً للإنسان وعلى رأسها الأخ عماد عكاوي هي عنوان للفخر والإعتزاز، والتكريم اليوم هو تكريم لكل يد إمتدت لتنقذ ولكل متطوع ترك بيته وراحته لينقذ حياة إنسان آخر، مشدداً على أنه سيبقى دائماً سنداً لمسيرة هيئة الإسعاف الشعبي ورئيسها لأنهم قدوة في القيادة وعنوان في العطاء ورمز في الصبر والتفاني.
وزير الصحة السابق الدكتور فراس الأبيض،اكد في كلمته أن تكريم الأخ عماد عكاوي هو تكريم لرجل معطاء كرس حياته في خدمة الناس والمجتمع، فكان مثالاً لعمل الخير، حمل هموم المواطن فكان نعم المسعف المضحي، وكان على رأس مؤسسة لم تتأخر يوم في تلبية نداء مريض او محتاج، مشدداً على لبنان يحتاج أشخاص مثل الأخ عماد الذين يعملون بتفاني وإندفاع دون حدود فجعلوا من الواجب الإنساني والوطني أساس مسيرتهم، وما تكريمه اليوم إلا تكريم للعمل الإنساني الذي لا يعرف تمييز بين منطقة او مذهب او طائفة.
ثم تحدث رئيس بلدية الصرفند الأستاذ علي خليفة ممثلاً وزير الصحة الأسبق محمد جواد خليفة، فأعرب عن إعتزازه بالتواجد في هذا التكريم ويوم الوفاء والعرفان لعامل إجتماعي وقائد ميداني في خدمه مجتمعه وناسه بعد مسيرة حافلة بالعطاء في ميدان التضحية والشرف وفي خدمة الوطن والمواطن، وميدان الخدمات الصحية والإجتماعية والإنسانية، مؤكداً على إن تكريم الأستاذ عماد عكاوي هذه الشخصية اللبنانية الوطنية هو ارساء لتقليد حضاري نحتفل فيه بأهل الفضل والعرفان ونهج لا بد من تكريسه.
ورأى ان ترقي الإنسان لمصاف الأنقياء تتجسد بشروط ثلاث هي الضمير الحي والقلب المحب والإخلاص في العمل وهذه الصفات توفرت بالأستاذ عماد عكاوي، فأدى امانته بكل أمانة وحقق رسالته بكل إتقان وسجل من خلال هيئة الإسعاف الشعبي بصمات يشهد لها كل من واكبه، فكان بحق ممن يستحقون الحفاوة والعرفان بالجميل.
رئيس الصليب الأحمر اللبناني الدكتور أنطوان الزغبي، ابدى إعتزازه بالتواجد بين رفاقه في الإنسانية وخدمة الإنسان التي تنبع من جذور طيبة وأخلاق حميدة وإندفاع ملتزم صادق، وهذه المبادئ التي تشكل جوهر هيئة الإسعاف الشعبي ورئيسها الاستاذ عماد عكاوي. فهيئة الإسعاف الشعبي منذ تأسيسها في العام 1978 هي حلقة اساسية في منظومة الإستجابة الأولى، وركيزة يعتمد عليها في مواجهة الأزمات، فأدت هيئة الإسعاف الشعبي على مدى سبعة وأربعين عاماً دورها الرائد والواعد ونعتز في الصليب الأحمر اللبناني بتنسيقنا الدائم مع الهيئة بما يجمعنا من أهداف سامية ومسار مشترك في خدمة الإنسان.
إن الأخ عماد عكاوي هو رفيق الدرب وصاحب القلب الطيب ورفعة الأخلاق ومحبة الخير والتفاني في العمل الإنساني، ونموذج من بلادي كرس حياته في خدمة الإنسان وما تكريمه اليوم إلا تكريم لكل مسعف في هيئة الإسعاف الشعبي ولكل صادق في رسالته، ولكل مواطن صالح آمن بقدسية العمل التطوعي والإنساني.
ثم كانت كلمة رئيس هيئة الإسعاف الشعبي الأخ عماد عكاوي، الذي عبر عن سعادته في هذا التكريم لأنه يجري في دارة آل الداعوق هذه العائلة صاحبة الأيادي البيضاء والمواقف الوطنية النبيلة، ويقيمه منبر الوحدة الوطنية الذي اسسه رجل كبير نتذكره في كل حين بنزاهته وإستقامته هو الرئيس الراحل الدكتور سليم الحص.
وأكد أن تكريم هيئة الإسعاف الشعبي هو تكريم لكل المتطوعين والعاملين والأطباء ولمؤسسها الأخ كمال شاتيلا رحمه الله ولكل شهداء الهيئة الذي إرتقوا في الميدان، مؤكداً أن الهيئة التي إنطلقت من بيروت وإنتشرت في كل المناطق بفضل أخوة واخوات آمنوا بربهم وخدمة للمواطنين بلا تفرقة ولا تمييز.
واكد أن هيئة الإسعاف الشعبي التي قدمت أكثر من خمسة ملايين خدمة منذ تأسيسها ستستمر بعملها بالرغم من الصعوبات المادية وستعمل على تطوير مراكزها وبرامجها الوطنية والصحية موجهاً الشكر لأمين عام منبر الوحدة الوطنية القنصل خالد الداعوق وأعضاء المنبر على هذا التكريم.
ومع ختام الكلمات، قدم امين عام منبر الوحدة الوطنية القنصل خالد الداعوق درعاً تقديرياً للأخ عماد عكاوي.
أبرز الحضور:
الشيخ بلال الملا ممثلاً سماحة مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور عبداللطيف دريان، الشيخ حسن حسن، ممثلاً نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، الدكتور نزيه ابو شاهين ممثل سماحة شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ الدكتور سامي أبو المنى، الأب شربل بحي ممثلاً مطران بيروت للسريان الأرثوذكس المطران دانيال كوريه، الحاج هاني عبدالله ممثلاً المرجع السيد علي فضل الله، النائب محمد خواجة، الأستاذ صائب سلام ممثلاً دولة الرئيس تمام سلام، رئيس الجامعة اللبنانية الأسبق الوزير الدكتور عدنان السيد حسين، الأستاذ عثمان مجذوب ممثلاً النائب فيصل كرامي، الدكتور جهاد مكوك ممثلأ وزير الصحة الدكتور ركان ناصر الدين، الشاعر الأمير طارق آل ناصرالدين، رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني المحامي كمال حديد، الأستاذ سمير ابو عفش ممثلاً سفارة دولة فلسطين، رئيس جمعية الدعوة الخيرية الشيخ محمد أبو القطع، المحامي انطوان مارون رئيس رابطة الصداقة والتعاون الصينية اللبنانية، الدكتورة نجوى الجمال رئيسة إتحاد الجامعيات اللبنانيات، المحامي محمد عيسى رئيس البر والاحسان الاسلامية لأبناء جباع، الحاد جميل قاطرجي رئيس المنتدى الإسلامي الوطني، وامين سر المنتدى الأستاذ فتحي صبيح، إضافة لأعضاء المكتب التنفيذي لهيئة الإسعاف الشعبي وحشد من المحامين والاطباء المتعاونين مع هيئة الإسعاف الشعبي.



