أخبار العالم

بعد إعلان ترامب توقيع الاتفاق.. ترحيب عربي وأوروبي والجيش الإسرائيلي أعلن الاستعداد لإعادة الانتشار

أعلن، اليوم، الجيش الإسرائيلي أن قواته تستعد لإعادة الانتشار في غزة على إثر توصل الدولة العبرية وحركة “حماس” إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار.

وقال، في بيان، نقلته وكالة “فرانس برس”: “إنه بدأ استعدادات ميدانية تمهيدا لتنفيذ الاتفاق تجري الترتيبات لوضع خطة قتالية للانتقال قريبا إلى خطوط انتشار معدلة”.

هذا الإعلان اعقب ما قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن “إسرائيل وحماس وقعتا على المرحلة الأولى من خطتنا للسلام”.

وفي منشور على منصة “تروث سوشيال”، أوردته “سكاي نيوز”، قال ترامب: “أنا فخور جدا بالإعلان أن إسرائيل وحماس وافقتا كلتاهما على المرحلة الأولى من خطة السلام التي قدمناها”.

أضاف: “هذا يعني أنه سيتم إطلاق سراح جميع الرهائن قريبا جدا”.

وأوضح أن “إسرائيل ستسحب قواتها إلى خط متفق عليه كخطوات أولى نحو سلام قوي ودائم”. وأكد أنه “سيتم التعامل مع جميع الأطراف بشكل عادل”.

تابع: “إنه يوم عظيم للعالمين العربي والإسلامي، ولإسرائيل، ولكل الدول المجاورة، وللولايات المتحدة. ونتوجه بالشكر إلى الوسطاء من قطر ومصر وتركيا الذين عملوا معنا لتحقيق هذا الحدث التاريخي وغير المسبوق. كل التقدير لصانعي السلام”.

من جانبها قالت “حماس”، في بيان، إنه تم “التوصّل إلى اتفاق يقضي بإنهاء الحرب على غزة، وانسحاب الاحتلال منها، ودخول المساعدات، وتبادل الأسرى”.

أضاف البيان: “نقدّر عاليا جهود الإخوة الوسطاء في قطر ومصر وتركيا ، كما نثمّن جهود الرئيس الأميركي دونالد ترامب الساعية إلى وقف الحرب نهائيا وانسحاب الاحتلال بشكل كامل من قطاع غزة”.

ودعا “الرئيس ترامب والدول الضامنة للاتفاق، ومختلف الأطراف العربية والإسلامية والدولية، إلى إلزام حكومة الاحتلال تنفيذ استحقاقات الاتفاق كاملةً، وعدم السماح لها بالتنصّل أو المماطلة في تطبيق ما تم التوافق عليه”.

ورحب رئيس دولة فلسطين محمود عباس اليوم بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق يقضي بوقف الحرب على قطاع غزّة، وانسحاب قوات الاحتلال منه، ودخول المساعدات الانسانية، وتبادل الأسرى، بحسب “وفا”.

وأمل بأن “تكون هذه الجهود مقدمة للوصول إلى حل سياسي دائم كما أعلن الرئيس ترامب، يؤدي إلى انهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

وأشاد بـ”الجهود الكبيرة التي بذلها الرئيس ترامب وجميع الوسطاء للتوصل إلى هذا الاتفاق”، مؤكدا “استعداد دولة فلسطين للعمل مع الوسطاء والشركاء المعنيين لإنجاح هذه الجهود، من أجل تحقيق الاستقرار والسلام الدائم والعادل وفق الشرعية الدولية”.

وشدد على “ضرورة التزام جميع الأطراف بالتنفيذ الفوري للاتفاق والإفراج عن جميع الرهائن والأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية العاجلة عبر منظمات الأمم المتحدة، وضمان عدم التهجير أو الضم، والبدء بعملية إعادة الإعمار”.

وجدد التأكيد على أن “السيادة على قطاع غزة هي لدولة فلسطين، وأن الربط بين الضفة الغربية وقطاع غزة لا بد أن يتم من خلال القوانين والمؤسسات الحكومية الفلسطينية، وبواسطة لجنة إدارية فلسطينية وقوى أمنية فلسطينية موحدة، في إطار نظام وقانون واحد، وبدعم عربي ودولي”.

وأكدت قطر التي تشارك في وساطة بين إسرائيل وحماس لوقف الحرب المستمرة منذ عامين في قطاع غزة أن الطرفين اتفقا على “كل بنود المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب لوقف الحرب في القطاع الفلسطيني”.

وفي منشور على منصة “إكس”، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري: “يعلن الوسطاء أنه تمّ الليلة الاتفاق على كلّ بنود وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بغزة، وبما يؤدي لوقف الحرب والإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين ودخول المساعدات، وسيتم الإعلان عن التفاصيل لاحقا”.

واعتبرت رئيسة الحكومة الإيطالية جورجيا ميلوني، في بيان، ان “الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مصر لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب للسلام خبر استثنائي يُمهّد الطريق لوقف إطلاق النار في غزة، والإفراج عن جميع المختطفين، وانسحاب القوات الإسرائيلية وفق الخطوط المتفق عليها”.

أضافت:”أودّ أن أشكر للرئيس ترامب سعيه الدؤوب لإنهاء الصراع في غزة، وأُعرب عن شكري للوسطاء – مصر وقطر وتركيا – على جهودها الحاسمة في تحقيق هذه النتيجة الناجحة. يُشكّل هذا الاتفاق والمسار الأوسع الذي رسمته خطة ترامب فرصةً فريدةً لإنهاء هذا الصراع، لا بدّ من اغتنامها. لذلك، أحثّ جميع الأطراف على الاحترام الكامل للتدابير المتفق عليها بالفعل، والعمل على التنفيذ السريع للخطوات التالية المنصوص عليها في خطة السلام”.

ختمت: “ستواصل إيطاليا دعم جهود الوسطاء، وهي على أهبة الاستعداد للمساهمة في استقرار غزة وإعادة إعمارها وتنميتها”.

بدورها، أشادت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم، بالاتفاق الذي تمّ التوصّل إليه بين إسرائيل وحماس برعاية الرئيس الأميركي دونالد ترامب واصفة إيّاه بـ”الإنجاز الدبلوماسي”، بحسب وكالة “فرانس برس”.

وكتبت عبر “اكس”: “إن الاتفاق على المرحلة الأولى من مسار السلام في غزة يشكّل إنجازا كبيرا”، مشيرة إلى أن “الاتحاد الأوروبي لن يوفّر جهدا لدعم تنفيذه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى