سامر كبارة: لن نقبل بعد اليوم ان يبقى مرفأ طرابلس رهينة الإهمال أو المصالح الخاصة
صدر عن المكتب الإعلامي للسيد سامر كبارة البيان التالي:
إن مرفأ طرابلس يشكّل ركيزة أساسية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في الشمال ولبنان ككل، وقد عانى لعقود طويلة من التهميش والتعطيل المتعمد ومنع تطويره لصالح مصالح ضيقة على حساب المصلحة العامة.
إننا إذ نأخذ علمًا بالإجراءات التي اتخذتها الدولة مؤخرًا، نؤكد ما يلي:
أولا – الإجراءات الجمركية المؤقتة:
نعتبرها خطوة إصلاحية ضرورية، لكن يجب أن تبقى محصورة ضمن مهلة زمنية قصيرة ومحددة، وإلا سيكون لنا موقف واضح وحازم.
ثانيا – تحديث التجهيزات:
نثمّن وصول جهاز الـ Scanner الجديد أواخر هذا الشهر، ونعتبر تفعيله دون أي تأخير أولوية أساسية لتسريع العمل وتعزيز القدرة التنافسية للمرفأ.
ثالثا – رفض الحسابات الضيقة:
نرفض أي مقاربة قائمة على الشعبوية أو الزبائنية أو الطائفية، فمستقبل مرفأ طرابلس يجب أن يُبنى على أسس دولة عادلة وقوية تحمي المصلحة العامة.
رابعا – المتابعة والتعاون:
سنواصل متابعة الملف بشكل مسؤول وبعيدًا عن المزايدات، مع فتح باب التعاون مع جميع الجهات الرسمية، لضمان أن يبقى المرفأ على طريق الإصلاح والنهوض.
إن تحويل مرفأ طرابلس إلى نقطة حيوية على خريطة الاقتصاد الوطني لم يعد خيارًا بل ضرورة وطنية، ولن نقبل بعد اليوم أن يبقى رهينة الإهمال أو المصالح الخاصة.
ونحن مستعدون للوقوف خلف أي خطوة إصلاحية جديّة، وبالمقابل لن نتردد في اتخاذ المواقف المناسبة إذا لم تُترجم الوعود إلى أفعال.



