الإنتشار اللبناني

دعموش مهددا: من سيواجهنا بقضية نزع السلاح سنخوض معه معركة كربلائية حسينيّة

اشار رئيس المجلس التنفيذي في ​حزب الله​ الشيخ علي دعموش إلى أن “في الحرب التي شنّها العدو الصهيوني على مدى 66 يوماً كان هدفه سحق المقاومة، والقضاء عليها، ولكنه فشل في تحقيق هذا الهدف بفعل الملاحم البطولية التي سطّرها مجاهدونا في مواجهة العدو، الذي حاول على امتداد أيام الحرب أن يتوغل في الجنوب ليسيطر عليه، ولكن التصدّي البطولي لمقاومينا منعه من ذلك، وفي الأيام الأخيرة من الحرب شعر بالعجز، ودخل في حالة استنزاف حقيقة، وهذا ما اضطّره إلى القبول بوقف الحرب”.

ولفت الى أننا “أعلنا مواقف صلبة وحاسمة بعدم تسليم السلاح، وأنّ من يواجهنا سنخوض معه معركة كربلائية حسينيّة، فكان لهذه المواقف الأثر الكبير في إرباك الأعداء، ولذلك جمّدوا اندفاعتهم مؤخراً، وإن كانوا مستمرين بالضغط علينا بإشراف أميركي، ولا زالوا يهدّدون بالحرب، ويتواطئ معهم أدواتهم في الداخل”.

وشدد على أن “​الوحدة الوطنية​ هي من الثوابت بالنسبة لنا، والتنسيق بيننا وبين حركة أمل قوي، ونحن نتعاون ونتفاهم على كل شيء، وهذا عامل إضافي من عوامل قوة لبنان”.

واضاف “مستعدون لكل الإحتمالات، وهناك سعي أميركي إسرائيلي لجعل الجيش شريكاً في الحرب على المقاومة، بدل أن يكون شريكاً للمقاومة في ​مواجهة العدوان​ وحماية لبنان، والإهتمام الأميركي المتزايد هذه الأيام لدعم الجيش، ليس ليقوم بدوره في مواجهة العدوان الإسرائيلي، بل ليقوم بما هو مطلوب منه أميركياً وإسرائيلياً وهو نزع سلاح المقاومة”.

وجدد دعموش التأكيد على أننا “لن نقبل أن يكون الجيش أداة يتم تسليحها لمواجهة المقاومة، ولن نقبل وضع الجيش في مواجهة شعبه خدمة لأميركا وإسرائيل، ولن نقبل أن تُنتزع منا قوتنا وأهم عناصر الدفاع عن وجودنا ووجود لبنان خدمة لأميركا وإسرائيل، وكل محاولات جعل الجيش شريكاً في الحرب على المقاومة، يجب إحباطها وإفشالها، وهذه مسؤولية كل اللبنانيين، لأن من مصلحة الجميع أن تبقى هذه المؤسسة الوطنية درعاً قوياً لحماية لبنان، والحفاظ على وحدته واستقراره وسلمه الأهلي”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى