الإنتشار الإقتصاديالانتشار اللبنانيالموقف السياسيسليدر خاصمقالات

🧩 🔶 هل يخطط نواف سلام لإضعاف رئيس الجمهورية قبل “معركة” سحب سلاح الحزب؟!

هل اختار سلام المواجهة مع العهد بدل الحزب.. وبدأ لعبة كسر الصلاحيات على خطي بعبدا والسراي

جعجع يرسم مسار المواجهة ويتقرب من السراي!

======= علي قصاب

حين يعجز اللاعب عن مواجهة خصمه مباشرة، يبحث عن ساحة بديلة ليثبت نفوذه. وهذا بالضبط ما يفعله رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام كما يبدواليوم.. لكن بالنظر الى الوهن الذي ظهر مؤخراً بقرارته التي لم تُنفذ جعلته يخطىء العنوان.. فهو لم ينجح في كسر حزب الله، ولم يجرؤ على خوض معركة في ملعب رئيس مجلس النواب نبيه بري، فاختار أخطر الخيارات – الدخول في مواجهة مفتوحة مع العهد ورئيس الجمهورية العماد جوزيف عون كما تراءى لمتابعين مخضرمين.

🔻 تحالف المصلحة

تؤكد المعطيات وجود تواصل مباشر بين نواف سلام وسمير جعجع. كلاهما يعرف مكامن ضعف الآخر:
سلام بلا شارع، بلا ماكينة، بلا قاعدة شعبية.
جعجع يدرك أن أي مواجهة مع العهد تحتاج إلى غطاء حكومي رسمي.

لذلك وُلد التحالف: سلام يستند إلى “ظهر مسيحي” يملأ فراغه الشعبي، فيما يضع جعجع قدماً داخل مجلس الوزراء من خلال رئاسة الحكومة.

الهدف واضح:
إخراج حزب الله من السلطة،
إعادة تركيب الأجهزة الأمنية بما يجعلها أكثر طواعية،
إبعاد كل صوت وسطي أو عقلاني قد يعرقل هذا المشروع.

من المؤكد أن حادثة إضاءة صخرة الروشة لم تكن مجرد تفصيل. فسلام – يُفكر بمنطقية حادة لا عقلانية تراعي وضع الشارع- هو أصدر قراراً أمنياً لم يُنفّذ، فاعتبر أن الأجهزة أقرب إلى بعبدا منها إلى السراي.
هنا انكشف المستور: رئيس الحكومة لا يملك السيطرة. فحوّل الإحراج إلى معركة مفتوحة ضد العهد، وبشراكة كاملة مع “القوات اللبنانية”.

لكن، مع كل هذه التجاذبات، اين المصلحة العامة، بماذا ستعود نفعا على جحيم يومي يعيشه اللبناني من مافيات مولدات تتحكم بالكهرباء، وسوق سوداء تنهش الدواء والصحة، وغلاء يبتلع الغذاء، ومدارس “متخمة” ترفع الأقساط بشكل جنوني،

هذه الأولويات غابت عن طاولة الحكومة، لتحل مكانها المعادلة نفسها “السلاح والسياسة”. الخلاصة أو النتيجة واحدة: حياة اللبناني اليوم مرهونة بالصفقات، لا بخطة إنقاذ حقيقية.

🔻 جوهر المشهد

سلام لم ينسحب، بل غيّر تموضعه. لم يوجّه سهامه إلى حزب الله ولا إلى بري، بل صوب العهد مباشرة. أما صخرة الروشة فكانت مجرد مشهد على الشاشة، بينما الصراع الحقيقي يدور بين السراي وبعبدا بإعلان استيائه من الأجهزة الأمنية خصوصا الجيش وقوى الأمن. لعبة كسر الصلاحيات بدأت، والتحالف مع جعجع ليس تفصيلاً عابراً، بل محاولة لرسم توازنات جديدة داخل الدولة… ولو على حساب وجع اللبنانيين.

هل تتحرك العواصم المؤثرة مجدداً، لفرض التهدئة أو تعمل على هدنة بين نواف سلام ورئيس الجمهورية، لتعود اللعبة إلى المربع الأول، حيث الهدف واحد لا يتبدّل: سحب سلاح الحزب وإقصاؤه عن الحكم بأي وسيلة كانت؟!

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
toto gacor gacor slot bacan4d slot toto bacantoto bacan4d login toto 4d slot toto bacan4d login slot casino bokep viral indo slot gacor