نواب وشخصيات لبنانيون يهنئون السعودية بعيدها الوطني الـ95

هنأ النائب اللواء أشرف ريفي المملكة العربية السعودية قيادةً وشعباً في يومها الوطني.
وقال في بيان:”هذا اليوم الذي يجسّد مسيرة بناء ومساراً طويلاً من الجهد الذي أنتج الدور والموقع والتأثير البالغ على المستويين العربي والدولي. نثمّن عالياً الدور الرائد للمملكة في المنطقة، ولا سيما في دعمها المستمر للبنان، وفي إصرارها على الدفع نحو حلّ الدولتين والإعتراف بالدولة الفلسطينية”.
ختم: “ستبقى المملكة شقيقة كبرى وسندًا أساسيًا للبنان وللقضايا العربية العادلة”.
بدوره كتب النائب نبيل بدر عبر حسابه على منصة “اكس”: “في اليوم الوطني السعودي الخامس والتسعين، نهنّئ المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، بهذا العيد الذي يجسّد معاني الوحدة والإنجاز، ويؤكد أن ما حققته من نهضة ومكانة رفيعة هو فخر لكل بلد عربي”.
اضاف: “من لبنان، الذي تجمعه بالمملكة أواصر الأخوة والتاريخ، نرى في ازدهار هذا البلد العربي الشقيق واستقراره دعامةً أساسيةً لأمن وأمان المنطقة ورخاء شعوبها”.
وختم: “كل عام والمملكة بخير وأمان”.
وكتب النائب وليد البعريني عبر حسابه على منصة “أكس”: “في اليوم الوطني للمملكة العربية السعوديّة، نهنّئ قيادتها وشعبها الشقيق، ونجدّد اعتزازنا بالعلاقات التاريخية التي تجمع بلدينا. السّعودية كانت ولا تزال سندًا للبنان في أصعب الظروف، ونتمنّى لها دوام العزّ والازدهار”.
وشدد النائب احمد الخير، في بيان، على أن “عزّنا كبير بأخوّتنا مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعباً، في اليوم الوطني الـ 95، الذي يختصر مسيرة مجد وعز وصناعة مستقبل نفتخر بها جميعاً، وبما تقدمه من نموذج قيادي متقدم عبر رؤية_2030 التي أرساها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، على خطى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، ومن سبقه من ملوك عظام كرسوا وحدة المملكة ودورها العربي والدولي المؤثر”.
وتوجه في المناسبة بتحية تقدير إلى السعودية “على ما تقدمه لـلبنان للخروج من أزماته وبناء مستقبله على أسس ثابتة من الإصلاح والعدالة وتطبيق دستور الطائف”.
وختم الخير بالقول :”دام “عزّ” المملكة، ودامت أخوّتنا معها، ودامت رايتها خفّاقة بالعزّ والمجد”.
وكتب الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري على منصة “إكس”: في اليوم الوطني السعودي 95، أحر التهاني إلى قيادة المملكة وشعبها، وكل الفخر، كلبنانيين وعرب، بـمسيرة 95 عاماً من العز الذي يتجدد اليوم بـ رؤية 2030 ، ويتجلى بدور المملكة القيادي والريادي، عربياً ودولياً، كما شهدناه بالأمس في قمة نيويورك لحل الدولتين، دعماً للاعتراف بدولة فلسطين ووقف حرب الإبادة على غزة. كل عام والمملكة العربية السعودية بقيادتها وشعبها بخير وعزّ ورخاء. وكل عام والمملكة سند وصمام أمان لكل أشقائها، ومنهم لبنان. عزّها كان وسيبقى عزاً لكل العرب ونموذجاً في التمسك بالقيم الأصيلة وصناعة المستقبل.”



