تحذير صيني شديد اللهجة لبرلماني إسرائيلي.. ماذا حدث؟

توبوروفسكي، الذي يترأس “مجموعة الصداقة البرلمانية بين إسرائيل وتايوان”، زار تايبيه عاصمة الأخيرة برفقة أعضاء الكنيست ميخال شير سيغمان، وديبي بيطون، وإيلي دلال، وياعيل رون بن موشيه، وشالوم دانينو.
والتقي الوفد الإسرائيلي الرئيس التايواني لاي تشينغ ته في 16 سبتمبر، وقدم إعلانا مشتركا وقعه 72 عضو كنيست يدعو إلى دمج تايوان في المنتديات الدولية، وأشارت الرئاسة التايوانية إلى أن عدد الموقعين يشكل أغلبية في الكنيست.
وجاء رد بكين ليكرر موقفها المبدئي بأن “لا وجود إلا لصين واحدة”، مستشهدا ببيان التواصل المشترك بين الصين وإسرائيل عام 1992، الذي ينص على أن “إسرائيل تعترف بجمهورية الصين الشعبية حكومة شرعية وحيدة للصين، وأن تايوان جزء لا يتجزأ من الصين”.
ويسجل اعتراف إسرائيل بهذا الموقف في نص البيان المشترك.
ورغم أن إسرائيل تعترف ببكين ولا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية مع تايوان، فقد استمرت مجموعات الصداقة البرلمانية وزيارات النواب في السنوات الأخيرة.
وشملت زيارة توبوروفسكي الأخيرة تقديم شكر علني لتايوان على “مساعدتها للمجتمعات الإسرائيلية، وتعاونها في مجال التكنولوجيا”، وفقا لبيان الرئاسة التايوانية.



