عربي ودولي
طهران: الترويكا الاوروبية تقدم ذريعة للمزيد من التصعيد والدبلوماسية لا تزال مفتوحة

تجدر الاشارة الى ان مجلس الأمن الدولي لم يتبنى مشروع قرار ،اقترحته كوريا الجنوبية الرئيس الدوري للمجلس، بتمديد تعليق العقوبات الدولية على ايران، لمنع إعادة فرض العقوبات على إيران، التي تم رفعها في الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، المعروف باسم خطة العمل المشترك الشاملة (JCPOA).
وصوت مجلس الأمن الدولي ، المؤلف من 15 عضوا، ضد مشروع قرار لرفع العقوبات عن إيران بشكل دائم، لكن لا يزال أمام طهران والترويكا الاوروبية 8 أيام للاتفاق على تأجيل تفعيل آلية إعادة فرض العقوبات (سناب باك).
كما صوتت روسيا والصين وباكستان والجزائر لصالح مشروع القرار، في حين صوت 9 أعضاء ضده،وهي بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة وسيراليون وسلوفينيا والدنمارك واليونان وبنما والصومال، بينما امتنع عضوان عن التصويت، وهما غُيانا وكوريا الجنوبية.
والجدير بالذكر ان آلية “سناب باك”، تعني إعادة فرض قرارات مجلس الأمن الدولي السابقة بشكل سريع وتلقائي، وآلية التفعيل هي العملية التي تسمح بعودة هذه العقوبات.ويتضمن الإشعار الرسمي إلى مجلس الأمن مهلة 30 يوما لإعادة فرض العقوبات، وتنتهي أواخر الأسبوع المقبل.




حذّر مساعد وزير الخارجية الايراني، سعيد خطيب زادة، في مقابلة له مع قناة “الميادين” من ان “الترويكا الاوروبية تقدم ذريعة للمزيد من التصعيد وعلى الثلاثي توخي الحذر. مؤكد ان “نافذة الدبلوماسية لا تزال مفتوحة وهي دائما ما تكون أكثر جاذبية من التصعيد”.