الإنتشار اللبناني

“أمل” و”كشافة الرسالة” تكرمان الطلاب الناجحين

فوعاني: تعالوا نتفق على كل ما يريح اللبناني ويزعج العدو وإلى قانون انتخابات عادل

رعى رئيس الهيئة التنفيذية في حركة “أمل” الدكتور مصطفى فوعاني الاحتفال الذي نظمته حركة أمل وكشافة الرسالة الإسلامية شعبة حارة صيدا بالتعاون مع بلدية حارة صيدا تكريما للطلاب الناجحين في الشهادات الثانوية والإجازات الجامعية.

الاحتفال الذي أقيم في باحة بلدية حارة صيدا حضره إضافة لفوعاني مسؤول مكتب الشؤون البلدية والاختيارية المركزي في الحركة بسام طليس ، عضو المكتب السياسي بسام كجك ، المسؤول التنظيمي لإقليم الجنوب في الحركة الدكتور نضال حطيط ، المسؤول التنظيمي للمنطقة السابعة رامي حمدان وأعضاء لجنة المنطقة ، وفد من قيادة حزب الله رئيس المجلس البلدي لحارة صيدا مصطفى الزين ، نائب رئيس المجلس البلدي أحمد فايز صالح و أعضاء المجلس البلدي ، مخاتير حارة صيدا ، لفيف من العلماء ، رئيس لجنة أوقاف البلدة الحاج حسن فضل صالح ، رجل الأعمال علي يوسف الزين ، رئيس نادي الشباب الرياضي حسن عبد الحسين الزين وأعضاء الهيئة الإدارية ، مدراء المدارس والثانويات وأفراد الهيئة التعليميه ، حشد من ابناء حارة صيدا وفعاليات تربوية وثقافية واجتماعية وأهالي الطلاب المكرمين .

الاحتفال استهل بآيات من الذكر الحكيم للقارئ الشيخ علي حسون، ثم النشيدين الوطني اللبناني ونشيد حركة أمل ثم كلمة الطلاب القتها الطالبه ريم حسن صالح.

بعد ذلك القى رئيس الهيئة التنفيذية في حركة أمل الدكتور مصطفى فوعاني كلمة الرعاية ، استهلها بتوجيه التحية للطلاب الذين حققوا إنجازهم رغم الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة، معتبرًا أن “لحظة التخرج ليست فقط نجاحًا شخصيًا أو عائليًا، بل هي موقف وجداني ووطني بامتياز، يذكّرنا أن الاستثمار الحقيقي يكون في عقول أبنائنا”.

وشدد الفوعاني على “أهمية العلم الذي اعتبره الإمام السيد موسى الصدر طريق الحرية الحقيقية، فيما أكد دولة الرئيس نبيه بري دومًا أن العلم هو السلاح الأمضى لمواجهة الجهل والتقسيم”، لافتًا إلى أن “العلم من دون وعي وانتماء وطني يبقى منقوصًا، أما إذا اقترن بروح الوحدة والحوار فإنه يصنع المستقبل”.

وتطرق الفوعاني في كلمته للمستجدات السياسية في لبنان، مشيرًا إلى أن “البلاد لا يمكن أن تنهض إلا بوحدة أبنائها وتكامل مكوناتها، وبالحوار الدائم الذي دعا إليه الإمام الصدر وما زال الرئيس بري يكرره كنهج إنقاذي. فالوحدة الوطنية هي الضمانة الكبرى، والحوار هو السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات” ، مؤكدا على “ضرورة إقرار قانون انتخابي عصري يحرّر الإنسان من القيد الطائفي انسجامًا مع ما نصّ عليه اتفاق الطائف، حتى يصبح اللبناني مواطنًا كامل الحقوق لا مجرد فرد من طائفة”، داعيًا إلى “إعطاء المغتربين حقهم في التمثيل عبر دائرة انتخابية خاصة تتيح لهم المشاركة في صناعة القرار الوطني، تقديرًا لدورهم الكبير في دعم لبنان ورفع اسمه عاليًا”.

وقال فوعاني: “تعالوا نتفق على كل ما يريح اللبناني ، وتعالوا نتفق على كل ما يزعج العدو ولذلك نحن في حركة امل ليس لنا أعداء في هذا الوطن ربما ثمة خلافات هنا وهناك ، ودولة الرئيس نبيه بري كان ولا زال يدعو الى ضرورة الحوار ولذلك عندما نتحدث عن الحوار لا نتحدث عنه كمفردة عابرة، بل نتحدث عنه كفعل ايمان، يحفظ هذا الوطن الذي اراده الامام موسى الصدر ان يكون رسالة حضارية ، وان يكون النموذج الذي نواجه به أرهاب الدولة المنظم، وارهاب دولة عنصرية قامت على الاقصاء الاخر، على نظام دولة لا يعترف بالاخر ، تعالوا نتفق ان لا نختلف ، وتعالوا نتفق ان لا نجعل في خلافاتنا سبيلا ان يتحول هذا العدو الاسرائيلي الى داخلنا ، تعالوا ايها اللبنانيون جميعا تعالوا الى قانون إنتخابات عادل هذا القانون الحالي الذي قبلنا به نحن في حركة امل لان البعض كان في هذا الوطن يحاول ان يقول ان ثمة من يريد ان يلغينا فقبلنا به على “علاته” ، ونحن الذين كنا دائما نقول نريد لبنان دائرة انتخابية واحدة نريد لبنان ان ينتخب كل اللبنانيين نوابهم، لنكون بحق نواب أمة، لا ان نتحول في بعض الدوائر الى عمل نيابي لا يشبه وجه لبنان، بل تتحكم فيه الطائفية والمذهبية ونحن في كل حديثنا نريده وطنا نهائيا لجميع ابنائه .

الفوعاني تناول الاعتداءات الصهيونية على لبنان ونقل ما قاله رئيس مجلس النواب نبيه بري أن الاعتداءات الإسرائيلية مساء امس على القرى الآمنة في جنوب لبنان في الشهابية وبرج قلاويه وأطراف النبطية الفوقا وكفرتبنيت وميس الجبل ومساء أمس في مدينة بعلبك ، متزامنة مع الاستهداف اليومي للمنازل في القرى الحدودية في عيتا الشعب وكفركلا وعيترون ويارون تتجاوز في طبيعتها من كونها خروقات لإتفاق وقف إطلاق النار والتي بلغت وفقاً لبيان قيادة الجيش أكثر من 4500 خرقاً هي عدوان على لبنان وعلى سيادته وعلى جيشه وعلى قوات اليونيفيل والمهام المنوطة بهما في محاولة لعرقلة عملهما في منطقة جنوب الليطاني إنفاذاً للقرار الأممي 1701 الذي التزم به لبنان بشكل تام ، وهو يستكمل ما هو مطلوب منه في هذا الإطار .

وأضاف الفوعاني ان الرئيس بري وضع هذا العدوان برسم المجتمع الدولي والدول الراعية لإتفاق وقف إطلاق النار لا سيما الولايات المتحدة الأمريكية للمسارعة بإتخاذ الإجراءات الفورية وإرغام إسرائيل ومستوياتها السياسية والعسكرية لوقف اعتداءاتها فوراً .

وتابع: ان هذا العدوان قبل أي شيء هو مناسبة للبنانيين كل اللبنانيين بكافة مستوياتهم للعمل من أجل ترسيخ وحدة الموقف في مواجهة العدوانية الإسرائيلية التي تستهدف لبنان كل لبنان .

واختتاماً وُزّعت الشهادات التكريمية على الطلاب وسط أجواء من الفرح.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى