مؤسسات فلسطينية نظمت وقفة شعبية في ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا

نظمت “مؤسسة العودة الفلسطينية” ومنظمة “ثابت لحق العودة” ولجنة العودة في “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” وقفة تضامنية امام النصب التذكاري لشهداء مجزرة صبرا وشاتيلا ، شارك فيها فاعليات فلسطينية ولبنانية وشخصيات وطنية.
ألقيت كلمات أكدت أن “مجزرة صبرا وشاتيلا التي راح ضحيتها آلاف الأبرياء من الفلسطينيين واللبنانيين وجنسيات أخرى، ستبقى شاهداً على وحشية الاحتلال الصهيوني وحلفائه، وأن ما يتعرض له أهلنا في غزة اليوم هو امتداد للمسلسل الدموي المستمر منذ النكبة”.
وشدد مدير “مؤسسة العودة الفلسطينية” ورئيس لجنة العودة وشؤون اللاجئين في “المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج” ياسر علي، على أن “الاحتلال الصهيوني لا يزال يواصل جرائمه بدعم مباشر من قوى دولية متواطئة”، مطالباً بـ “محاسبته في كل المحافل الدولية”، ومؤكداً أن “خذلان القريب والبعيد يزيد من مسؤوليتنا في دعم صمود غزة والشعب الفلسطيني”.
كلمة بلدية الغبيري ألقاها الإعلامي الفلسطيني حمزة البشتاوي، مؤكداً أن “المجازر الممتدة من دير ياسين والنكبة، إلى صبرا وشاتيلا، مروراً بقانا وخان يونس، وصولاً إلى جرائم غزة اليوم، تكشف حقيقة الكيان الصهيوني ككيان قائم على الإرهاب والقتل والتطهير العرقي”، مشدداً على أن “خيار المقاومة السبيل الوحيد لردع العدوان وتحقيق النصر”.
أما مدير منظمة ثابت سامي حمود، فأكد “وحدة الشعبين الفلسطيني واللبناني في مواجهة العدوان، وعلى الشراكة في الدم والمقاومة”، داعياً إلى “تحرك دولي عاجل لمحاسبة الاحتلال على جرائمه الوحشية، وإلى تعزيز التضامن الشعبي نصرةً لغزة والقدس وفلسطين”.
اختُتمت الوقفة بتلاوة سورة الفاتحة عن أرواح الشهداء، مع توجيه الشكر لبلدية الغبيري على جهودها، ولكل الحضور والمشاركين “الذين جدّدوا العهد على المضي في درب الشهداء حتى التحرير والعودة”.



