“الخارجية” الفلسطينية تعتبر “العجز الدبلوماسي غير مبرر” وكاتس يقول “غزة تحترق ولن نتراجع” والأمم المتحدة تحذر من: موجات نزوح جديدة

تنظر وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بخطورة بالغة لتفاخر أركان حكومة الاحتلال الإسرائيلي ببدء اجتياح مدينة غزة، وتعريض حياة مئات آلاف المدنيين الفلسطينيين لخطر القتل والتهجير.
واعتبرت الوزارة، في بيان، نقلته “وفا” “ما يجري إمعانا في استهداف المدنيين، وتحويل مدينة غزة إلى مقبرة جماعية، وأرض غير صالحة للحياة كما هو حال المساحة الأوسع من القطاع، ودفع ما يقارب مليون فلسطيني للنزوح والتنقل وسط دائرة محكمة من الموت”.
وطالبت بـ”تدخل دولي استثنائي لوقف هذه الجريمة الكبرى، وتعظيم الحلول السياسية والدبلوماسية التي تضمن الوقف الفوري للحرب والعدوان وحماية المدنيين، ومنع تهجيرهم من القطاع، والإفراج الفوري عن الرهائن والأسرى، وادخال المساعدات بشكل مستدام، في إطار تطبيق اعلان نيويورك”.
من جهتها، حذرت الأمم المتحدة من تداعيات إنسانية خطيرة جراء الهجمات الإسرائيلية المتصاعدة في شمال قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهاد وإصابة العشرات، بحسب “روسيا اليوم”.
وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، امس: “إن التصعيد الدموي للهجوم العسكري الإسرائيلي خلال عطلة نهاية الأسبوع في مدينة غزة يترك أثرا مروعا على المدنيين الذين يعانون من الجوع والروف القاسية”.
وشدد على “ضرورة حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني والالتزام بالقانون الدولي”.
ومن جانبه أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” بأن “آلاف النازحين اضطروا للفرار عبر طريق الرشيد، الذي يعد المنفذ الوحيد نحو جنوب القطاع، في ظل استمرار القصف العنيف”.
وأشار المكتب إلى أن “نحو 70 ألف شخص نزحوا جنوبا خلال الأيام الأخيرة، معظمهم إلى دير البلح وخان يونس، بينما بلغ عدد النازحين من شمال القطاع إلى جنوبه خلال الشهر الماضي ما يقارب 150 ألف شخص”.
وكشف المفوض العام لوكالة “الأونروا” فيليب لازاريني أن “10 من مباني الوكالة في مدينة غزة تعرضت للقصف خلال الأيام الأربعة الماضية، بينها 7 مدارس وعيادتان كانتا تستخدمان كملاجئ لآلاف النازحين”.
وحذر من أن “تكثيف الغارات سيؤدي إلى موجات نزوح جديدة للمدنيين المرهقين”.
أما وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس فقال، اليوم: “إن غزة تحترق”، محذرا من أن بلاده “لن تتراجع” بعدما أفاد شهود عيان وكالة “فرانس برس” عن غارات جوية مكثفة على القطاع الفلسطيني.
أضاف :”إن الجيش الإسرائيلي يضرب البنى التحتية للإرهاب بقبضة من حديد، ويقاتل الجنود بشجاعة لتهيئة الظروف أمام إطلاق سراح الرهائن وهزيمة حماس. لن نتوقف ولن نتراجع حتى ننجز مهمتنا”.



