“القومي” يدين اغارة مسيّرة إسرائيلية على سفينة “الصمود” في تونس ويدعو العرب لعدم الاكتفاء بالاستنكار

هاجمت مسيرة إسرائيلية سفينة تابعة لـ”أسطول الصمود” قرب ميناء سيدي بوسعيد في تونس، ما أدى إلى اندلاع حريق فيها وقد كانت في طريقها لكسر الحصار عن غزة.
الهجوم وقع قبالة السواحل التونسية وعلى مسافة قريبة جدًا من الشاطئ، وراحت التقديرات انطلاق المسيّرة انطلقت من مكان قريب جدا.
وفي لبنان دان “الحزب السوري القومي الاجتماعي”، في بيان: “العدوان الصهيوني على ميناء سيدي بو سعيد في العاصمة التونسية”، معتبرا انه “يشكل خرقا كبيرا لسيادة دولة عربية واعتداء سافرا على الإنسانية وذلك بقصف سفينة إسبانية مشاركة بأسطول كسر الحصار عن غزة”.
واوضح أن “هذا العمل يشير بوضوح إلى أن العدو يهاب كل أشكال المقاومة ويستهدف أصحابها، ولو كانت بالكلمة والتضامن الإنساني وإرسال مواد غذائية لمواجهة التجويع وأن فعله التصعيدي يثبت أن الحراك من أجل فلسطين هو حراك مجد ويصيب أهدافه”.
ورأى أنه “بعد الاعتداء على تونس اليوم واستهداف السفينة الإسبانية، بات واضحا للعالم أن هذا العدو على استعداد تام لتدمير أي نقطة في العالم إن خرج منها من يواجه فقط عدوانه الإرهابي والإجرامي في فلسطين ولبنان وسوريا”.
ودعا “القومي” الدول العربية إلى “اتخاذ موقف فعلي وصارم من الاعتداء، كون المطامع الصهيونية لن توفر أي عاصمة بعد بيروت ودمشق وتونس، وإن سياسة الخنوع والاستسلام والاكتفاء بالاستنكارات لما يحصل لن تحمي أي عاصمة من الاعتداء الصهيوني، وأنه من الغباء الرهان على أن سياسات التطبيع ستحمي موقعيها من التوسع الصهيوني ومشروع ما يسمى بـ”إسرائيل الكبرى”، وعليه على كل دولة عربية التحرك وكأن العدو سيستهدفها غدا”.
كما دعا دول الاتحاد الأوروبي إلى “السير على خطى الدولة الإسبانية في إقرار حق الشعب الفلسطيني بالأرض والمجاهرة بالجرائم الصهيونية التي اتخذت شكل الإبادة الجماعية في غزة منذ أكثر من عام ونصف العام”.



