الرابطة المارونية في الذكرى الخامسة لانفجار المرفأ: لإصدار القرار الاتهامي في القريب العاجل

كما دعت الرابطة المحقّق العدلي الى أن يمارس صلاحياته في الإدعاء من دون قيد أو تحفظ وأن يثابر على وحدة الملف الجنائي بحق جميع المعنيين والمسؤولين. فلا يعمد الى تجزئته وشرذمته، لاسيما أن صلاحيته في النظر فيه هي ذات طابع موضوعي وشمولي تتناول المدنيين على إختلاف فئاتهم ومناصبهم ووظائفهم السياسية والقضائية والعسكريين على إختلاف مراتبهم.
واعتبرت الرابطة أن الدولة اللبنانية هي الضامنة والمسؤولة بالمال تجاه اهالي الضحايا والمصابين والمتضررين بأي وجه كان من تفجير مرفأ بيروت عن الأفعال الجنائية التي إرتكبها الموظفون والمسؤولون الدستوريون والأمنيون والقضائيون التابعون لها.وتدعوها الى إتباع أهالي الضحايا والمصابين الى ذات النظام المالي الضامن الذي يخضع له أهالي ضحايا ومصابي المؤسسة العسكرية، والى تعويض سائر المتضررين مادياً عن كامل الأضرار التي لحقت بهم.
وإذ دعت الرابطة للمشاركة في الصلاة لراحة نفس الضحايا وبلسمة جراح المصابين، رأت أننا امام عهد جديد وحقبة سياسية جديدة وظروف إقليمية مستجدة تحرّرت فيها البلاد من أكثر من وضعية ومن أكثر من سرديّة، حتى باتت العدالة فيها أقرب منالاً. وهي في هذه القضية بيد المحقّق العدلي حصراً. حيث أحداً لا ينازعه سلطته ولا يمكنه أن ينتقصه منها.



