إمام كفركلا مهنئاً الجيش في عيده: أبناء القرى الحدودية يعقدون آمالاً كبيرةً عليه

صدر عن امام بلدة كفركلا السيد عباس فضل ما يلي:
تطل العديد من الأعياد علينا ونحن لا زلنا نجمع أشلاء شهدائنا كل يوم وما تبقى من ذكريات مضت بصمت ودموع وبعض امل. ومن وسط بيوتنا ومدارسنا وجوامعنا وكنائسنا المدمرة نؤكد ونجدّد الولاء للوطن ومؤسساته.
لذا نحتفل اليوم بعيد الجيش الوطني اللبناني بافتخار واحترام لما قدمته المؤسسة العسكرية من تضحيات وخدمات عظيمة في سبيل حفظ السيادة والحرية والاستقلال، وقد ارتفع بعضٌ من خيرة ضباطها ورتبائها وجنودها شهداء في الدفاع عن لبنان.
لقد ساهم الجيش مشكوراً بفتح العديد من الطرقات وإزالة اغلب العوائق والانتهاكات التي يستحدثها العدو من حين للآخر متجاوزاً الخط الأزرق. كما لا ننسى مساهماته في انتشال العديد من جثامين شهداء المقاومة من أبنائنا، وهذا دليل وطنيته التي لا تحتاج إلى دليل.
ولكن أبناء القرى الحدودية اليوم يعقدون آمالاً كبيرةً على الجيش من أجل حفظ الأهالي والحدود من الاعتداءات المتكررة للعدو، والى أهمية طمأنة الناس وإشعارهم بالحماية اللازمة إذا ما فكرت بعض العائلات في العودة إلى قراها المهدمة والمنكوبة وإعادة إعمارها ولو على نفقتهم الخاصة.
فشكراً للجيش على قيامه بمهامه بإخلاص وشرف وتضحية. وكل عيد والمؤسسة العسكرية اللبنانية بألف خير. عشتم وعاش الجيش وعاش لبنان حراً، سيداً، عزيزاً مستقلاً.



