“القومي”: أعطى زياد الرحباني الفن بعدا جديدا من الالتزام والوعي والنقد البناء
نعى الحزب السوري القومي الاجتماعي الفنان زياد الرحباني “الذي شكّل برحيله خسارة وطنية وفنية وثقافية كبرى، وهو الذي أعطى الفنّ اللبناني والعربي بُعدًا جديدًا من الالتزام والوعي والنقد البنّاء”.
وقال: “إنّ زياد الرحباني لم يكن فنّانًا عابرًا في زمن عادي، بل كان وجدانًا صادقًا عبّر عن أوجاع الناس، ومرآةً ساخرة أظهرت تناقضات الواقع السياسي والاجتماعي، وموقفًا ثابتًا إلى جانب المقاومة وفلسطين. كان مثقّفًا ملتزمًا، لم يهادن في قناعاته، ولا تخلّى عن موقعه إلى جانب قضايا الأمّة المحقّة، فصنع من الفنّ منبرًا للكرامة والعنفوان، وجعل من المسرح والشعر والموسيقى فعلًا سياسيًا واجتماعيًا”.
أضاف: “إنّنا في الحزب السوري القومي الاجتماعي، إذ نودّع زياد الرحباني، نودّع صوتًا حرًّا وجريئًا، وحضورًا صادقًا لم ينكسر، نودّع رفيقًا في المعركة الفكرية والثقافية من أجل أمّة موحّدة معافاة من الطائفية والتبعية والفساد ووطن محرّر ومستقل”.
وختم: “نتقدّم من عائلة الراحل الكبير، ومن والدته السيّدة العظيمة فيروز، ومن كل محبّيه ورفاق دربه، بأصدق مشاعر العزاء والمواساة، مؤمنين أنّ ما زرعه زياد في وعي أجيال كاملة، سيبقى حيًّا في ذاكرة الأمّة وضميرها”.



