سامي الجميّل: لسنا مستعدين للتعايش مع سلاح “حزب الله” وعلى عون وسلام أن يكونا حازمين دون تساهل

واعتبر الجميّل أنّ “الحزب لا يتحدث باسم الدولة و ليس مكلفًا بإعطاء رأيه باسم اللبنانيين وهو فصيل مسلّح عليه أن يسلّم سلاحه وعلى رئيسي الجمهورية جوزاف عون والحكومة نواف سلام أن يكونا حازمين من دون تساهل وألّا يتعاملا مع الحزب بعد اليوم”.
وقال “لدينا ثقة برئيسي الجمهورية والحكومة بكل ما يتعلق بتمسكهما بسيادة لبنان والتعامل مع المقترح الأميركي ولا أعتقد أن هناك تساهلا إنما واقع جديد يحاول عون وسلام ان يتعاملا بطريقة متقدمة ممكنة وهناك تعقيدات يجب التعامل معهما ومتأكد ان عون وسلام يتعاملان بجدية مطلقة ويعرفان ان لا قيامة للدولة ولا اصلاحات ولا نهوض طالما ان هناك سلاحا بيد حزب الله ولا يمكن لهما ان يتخاذلا بالتعاطي مع الورقة الاميركية”.
وذكر الجميّل أنّ “اتفاق وقف اطلاق النار وضع مبادئ عامة يتحدث عن تجريد السلاح وانسحاب اسرائيل وهذان الموضوعان لا يزالان عالقين والمطلوب وضع تفاصيل وهذا ما يحاول ان يقوم به الموفد الاميركي توماس باراك ويضع رئيسا الجمهورية والحكومة تفاصيله لجهة انسحاب اسرائيل وجمع سلاح الحزب واعادة الاعمار وما يحكى فيه هو على عدة مراحل وعندما تنتهي الاولى سيكون هناك انسحابات اسرائيلية وتسليم للسلاح وضخ اموال لاعادة الاعمار وننتقل الى مرحلة ثانية لحين الوصول بعد فترة الى انتهاء كامل من انسحاب وحصر السلاح بيد الجيش واستكمال الاعمار”.
ولفت إلى أنّ “على حزب الله ان يختار فهل يريد ان يعرّض لبنان والطائفة الشيعية وأفراده للأذى واعطاء اسرائيل الحجة للتدمير والقتل او يريد أيضا ان يفتح حالة فوضى وصراع مع بقية اللبنانيين الذين يرفضون بقاء سلاحه”.
وذكر الجميّل أنّ “بالنسبة لنا لا تراجع بمعزل عن كل المبادرات ولن نتعايش مع السلاح بعد اليوم ونحن لا نميّز بين سلاح ثقيل وسلاح خفيف، فإذا كان الثقيل خطرًا على الأمن الدولي فالخفيف فيه خطر علينا، وما عانى منه اللبنانيون منطق القوة الداخلي التي استُعمل فيها السلاح الخفيف”.



