الحرس الثوري الإيراني يستهدف مقر “الموساد”
قائد عسكري كبير: بدأنا استخدام أسلحة "جديدة ومتطورة" والهجمات ستشتد

أعلن الحرس الثوري الإيراني، اليوم، استهداف المركز الاستخباراتي العسكري التابع للجيش الإسرائيلي المعروف باسم “أمان” بالإضافة إلى مركز تابع لـ”الموساد” في تل أبيب.
وقال، في بيان، نقلته “روسيا اليوم”: “في الساعات الأولى من صباح اليوم، استهدف مجاهدو القوات الجوفضائية في الحرس الثوري، في عملية مؤثرة ومحورية، ومع التغلب على أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة للغاية، المركز الاستخباراتي العسكري التابع لجيش الكيان الصهيوني”.
وأفاد بأن “مركز تصميم عمليات الاغتيال والأعمال التخريبية للكيان الصهيوني المعروف بالموساد، الواقع في تل أبيب، اشتعلت النيران فيه وهو يحترق”.
وفي بيان آخر كشف قائد عسكري إيراني كبير، اليوم، عن بدء استخدام أسلحة “جديدة ومتطورة”، وأن الهجمات ضد إسرائيل ستشتد خلال الساعات القادمة، بحسب ما نقلت عنه وكالة الأنباء الإيرانية “إرنا”.
وقال: “الهجمات ضد إسرائيل ستشتد خلال الساعات القادمة، وأن موجة جديدة من مئات الطائرات المسيرة ستستهدف إسرائيل”.
وقال قائد القوات البرية الإيرانية :”شرعنا في استخدام أسلحة جديدة ومتطوّرة وستزداد شدّتها في الساعات المقبلة”.
ونقلت وكالة أنباء إيرانية عن الحرس الثوري الايراني أنه “تم إطلاق موجة جديدة أكثر قوة من الصواريخ مؤخرا نحو إسرائيل” .
ونقلت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء عن قائد القوات البرية للجيش العميد كيومرث حيدري قوله: “خلال اليوم والليلة الماضية، دمرت أنواع مختلفة من الطائرات المسيرة ذات القدرات التدميرية والمحددة مواقع استراتيجية للكيان الصهيوني”.
أضاف في إشارة إلى استمرار إطلاق طائرات “آرش” المسيرة باتجاه إسرائيل خلال اليوم والليلة الماضية: “نجحت مئات الطائرات المسيرة بعيدة المدى ذات القدرات الدقيقة والقدرات التدميرية العالية في استهداف وتدمير أسلحة ومواقع استراتيجية للكيان الصهيوني في الأراضي المحتلة، بما في ذلك تل أبيب وحيفا”.
وتابع : “على العدو أن يعلم أن موجة جديدة من الهجمات الشرسة للقوات المسلحة، وخاصة القوات البرية للجيش، قد بدأت بأسلحة جديدة ومتطورة، وستشتد في الساعات القادمة”، وفقا لوكالة “مهر”.



