إسرائيل أعلنت استكمال ضرب أهداف غرب إيران وباريس وبرلين ولندن: على طهران الإسراع في التفاوض من دون شروط مسبقة
ترامب ترك اجتماع "مجموعة السبع" في كندا وعاد إلى واشنطن.. السفارة الأميركية لا تستطيع إجلاء رعاياها في إسرائيل

دوى انفجاران، اليوم، في مدينة تبريز شمال – غرب إيران، على ما أفادت وكالة “فرانس برس” نقلا عن وسائل الإعلام المحلية في اليوم الخامس من التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل.
وذكرت صحيفة هام ميهان :”سمع انفجاران في تبريز بفارق خمس دقائق”، فيما أوردت وكالة مهر أن “دخانا كثيفا شوهد في محيط تبريز صباحا بعد الانفجار”، عارضة مقطع فيديو.
وتؤوي تبريز الواقعة على مسافة أكثر من 600 كيلومتر شمال – غرب طهران، قاعدة كبرى لسلاح الجو الإيراني استهدفتها إسرائيل في الأيام الأخيرة.
وأعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، اليوم، نقلته “روسيا اليوم” أنه استكمل ضرب عدد من أهدافه غرب إيران، شملت مواقع تخزين وإطلاق صواريخ أرض-أرض، ومنصات إطلاق صواريخ أرض-جو ومواقع تخزين طائرات مسيرة.
سبق ذلك انطلاق صفارات الإنذار في إسرائيل بعد إعلان الجيش رصد صواريخ أطلقت من إيران فيما سمعت أصوات انفجارات قوية في كل من القدس وتل أبيب وفق ما أفادت وكالة “فرانس برس”.
أعلنت السفارة الأميركية في إسرائيل، اليوم، أنه سيتم إغلاق السفارة اليوم، مشيرة إلى أنها “ليست في وضع يسمح لها في الوقت الحالي بإجلاء الأميركيين أو مساعدتهم بشكل مباشر في مغادرة إسرائيل”، بحسب “سكاي نيوز”.
وقالت وزارة الخارجية الاميركي: “السفارة الأميركية في إسرائيل ستُغلق مجددًا اليوم الثلاثاء”.
وأوضحت “تماشيا مع توجيهات قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية، ستُغلق السفارة الاميركية في القدس يوم الثلاثاء 17 حزيران. ويشمل ذلك الأقسام القنصلية في كل من القدس وتل أبيب”.
أضافت :” السفارة الاميركية ليست في وضع يسمح لها حاليًا بإجلاء الأميركيين أو تقديم مساعدة مباشرة لهم لمغادرة إسرائيل “.
من جهتها، قالت السفارة الأميركية في القدس :”بسبب الوضع الأمني الحالي والنزاع المستمر بين إسرائيل وإيران ، وجهت السفارة الأميركية جميع موظفي الحكومة الأميركية وعائلاتهم إلى الاستمرار في الاحتماء داخل منازلهم أو بالقرب منها حتى إشعار آخر”.
حض وزراء خارجية فرنسا وبريطانيا وألمانيا إيران على “العودة بأسرع ما يمكن وبدون شروط مسبقة إلى طاولة المفاوضات” حول برنامجها النووي، بحسب ما نقلت وكالة “فرانس برس” عن مصدر دبلوماسي فرنسي.
وأوضح المصدر أن “جان نويل بارو وديفيد لامي ويوهان فاديبول الذين أجروا مباحثات مساء الإثنين مع وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، دعوا إيران إلى الإحجام عن أي هروب إلى الأمام بما يتعارض مع المصالح الغربية، وأي توسع إقليمي وأي تصعيد نووي على غرار وقف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية”.



