عربي ودولي

“سانا”: دمشق تحمّل مسؤولية إطلاق مقذوفين باتجاه إسرائيل لأطراف تسعى لزعزعة استقرار المنطقة

حمّلت السلطات السورية، اليوم، مسؤولية إطلاق مقذوفين باتجاه إسرائيل لأطراف “تسعى إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة”، وفق ما أوردت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” نقلا عن المكتب الإعلامي لوزارة الخارجية.

وجاء في بيان للمكتب الإعلامي للخارجية :”لم يتم حتى اللحظة التثبت من صحة الأنباء المتداولة عن قصف باتجاه الجانب الإسرائيلي”، في إشارة إلى مقذوفين كانت إسرائيل أعلنت أنهما أطلقا من جنوب سوريا وعبرا إلى أراضيها وسقطا في منطقة غير مأهولة.

وتابع البيان :”نؤكد أن سوريا لم ولن تشكل تهديداً لأي طرف في المنطقة”، وذلك بعدما حمّل وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع “مسؤولية مباشرة” عن إطلاق المقذوفين.

وأضاف: “سنرد عليه بكل حزم في أقرب وقت ممكن، ولن نسمح بالعودة إلى واقع السابع من أكتوبر”.

هذا وأعلنت مجموعة تطلق على نفسها “كتائب الشهيد محمد الضيف” تبنيها قصف القوات الإسرائيلية في منطقة الجولان السوري المحتل بصاروخين من طراز “غراد”.

ونقلت “روسيا اليوم ” عن جيش العدو الإسرائيلي  افادته بسقوط قذيفتين أطلقتا من الأراضي السورية تجاه منطقة الجولان السوري المحتل، وقال إنه “قصف بواسطة المدفعية في جنوب سوريا ردا على إطلاق القذيفتين”.

وأوردت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أمس، أن “القذيفتين أطلقتا من بلدة تسيل وهي تبعد 12 كيلومترا عن إسرائيل”، وذكرت أن “قوات الجيش عملت فيها عدة مرات في الشهور الأخيرة خلال توغلها داخل الأراضي السورية”.

وأشارت إذاعة الجيش إلى أن “جهات من بينها حماس ومنظمات جهادية تتواجد هناك بشكل كبير”. فيما أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا”، بأن “قصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف حوض اليرموك غربي درعا عقب إطلاق القذيفتين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى