ريما كرامي: الإمتحانات الرسمية بدءً من 9 تموز ولا مواد إختيارية بل تخفيض في مضامين عدد من المواد.. والنائب الحشيمي يتحفظ
أكدت وزيرة التربية ريما كرامي في مؤتمر صحافي “اجراء الامتحانات الرسمية للثانوية العامة في 9 تموز على مدى 5 ايام وتمديد ايام التعليم حتى 13 حزيران “، وأعلنت اجراء تخفيض وفقا للحاجات في مضامين عدد من المواد وفقا للأهمية في الشهادة”، ورأت “عدم وجود ضرورة لاعتماد مواد اختيارية والاجواء داعمة للمرشحين والمرشحات”. واكدت أن “القرارات التربوية جاءت نتيجة دراسة متأنية وركزنا على مدى الانجاز في كل مادة”. وأشارت الى انه تم توفير كل المستلزمات المادية واللوجستية لإجراء الامتحانات.
وقالت :” عقدت لقاءات مفتوحة مع الاساتذة واستمعت الى مخاوف الاهالي واطلعت على نتائج استطلاعات الرأي للاساتذة والطلاب وتمّ لحظ الهواجس والاقتراحات واعتبرنا ان العام الدراسي ابتدأ فعليا في اول كانون الثاني مع 4 ايام تدريس”.
واكدت ان” الامتحانات الرسمية مناسبة لتثبت المدارس والاساتذة والمرشحون لاسيما في الجنوب قدراتهم المميزة على الصمود وفرصة ليثبتوا للعالم انهم قادرون على النجاح والتفوق”.
وعلّق عضو لجنة التربية والتعليم العالي النيابية النائب الدكتور بلال الحشيمي على مؤتمر كرامي، في بيان، انه: “من موقعنا التربوي والإنساني، نقدر الجهد المبذول لحماية الشهادة الرسمية، ولكننا نُسجّل تحفظًا واضحًا على قرار عدم اعتماد المواد الاختيارية، بخاصة في ظل الظروف القاسية التي يعيشها الطالب اللبناني، من ضغوط اقتصادية ونفسية، وانقطاع تربوي وفاقد تعليمي حاد”.
ورأى انه” من غير المقبول أن تقبل الدولة اللبنانية بالشهادة الفرنسية وشهادة الـIB التي تعتمد المواد الاختيارية، بينما نُصرّ نحن على منهج جامد يثقل كاهل الطالب، ويحرمه من فرصة التميّز”.
ولفت الى انه” لا يمكن تجاهل واقع الأساتذة الذين ما زالوا في حال إضراب، وبعضهم لم يتقاضَ بدل مراقبة أو تصحيح الامتحانات السابقة حتى اليوم”.
وختم قائلا:” نحن لا نُعارض الامتحانات، بل ندعو لأن تكون إنسانية، عادلة، وتُراعي واقع الطالب اللبناني، لا أن تفرض عليه نموذجًا لا يُشبهه”.



