خاص “الانتشار”- مجزرة بيئية في بزبينا.. و”الدولة على الوعد يا كمون”!

يمكن اعتبار قضية العقار 1039 منطقة بزبينا العقارية ،ملف فساد ضخم، يبدأ في السلطة المحلية أي البلدية ليطال محافظ عكار عماد لبكي و يصل حتى كامل اجهزة الدولة .
فمنذ أكثر من ٤ سنوات حصل المدعوان ن. ح. و ع. أ. على رخصة من التنظيم المدني لتشييّد بناء على العقار ١٠٣٩ من منطقة بزبينا العقارية، وكان الهدف المعلن بناء مدرسة على العقار المذكور.
وللغاية المذكورة بدأت أعمال الحفر الممّهدة لإقامة البناء، لتتحول مع الوقت وخلال ٤ سنوات إلى تجاوز العقار المذكور أعلاه إلى عقارات مجاورة،هي العقارات ١٠٤٠ و ١٠٤٢، وإلى استخراج كميّات هائلة من البحص والرمول وبيعها كل ذلك دون البدء بأي إنشاءات حتى اللحظة،مع العلم أنّ أعمال الحفر لا زالت مستمرة حتى الساعة،
ممّا يؤكد أنّ الترخيص بالبناء لم يكن سوى واجهة لأعمال أخرى لم تعد خافيةً على أحد.
والمسؤولية يتحملها بصورة مباشرة رئيس بلدية بزبينا طارق خبازي و محافظ عكار عماد لبكي ، بتهمة التقصير ان لم يكن التغطية على عملية استخراج البحص و الرمول، خصوصا ان الفيديو المرفق تم تسجيله بتاريخ 29/4/2025 .
وضمن اطار رفع العتب ، وضعت بلدية بزبينا على صفحة البلدية على الفايسبوك في شباط ٢٠٢٥ كتاباً غير موقّع موجّه إلى المحافظ تشير فيه إلى التجاوزات الواقعة على الترخيص المعطى من التنظيم المدني لتشييّد بناء
لتعود بعد فترة قصيرة وتزيله عن صفحتها ، ما يعني عدم جديتها في وقف العمل ، بل الاستمرار في نهش الموقع ، و رغم مناشدات الأهالي و وعود المسؤولية بوقف العمل فإن الاليات تعمل بشكل طبيعي بل بوتيرة اسرع ، فلا القوى الأمنية ولا المحافظ حركّوا ساكناً فيما خصّ هذا التعدّي الصارخ المستمر على البيئة في محميّة بزبينا طبيعية من أجمل المحميّات في لبنان.



