درغام: للإفصاح عن شروط التسوية الرئاسية ولا يجوز سحب سلاح “حزب الله” إلا بالحوار والوفاق
وعن مسألة إعادة الاعمار، أشار درغام إلى أن “الدولة اللبنانية لا تملك الأموال
لاعادة الاعمار، وواهم من يعتبر أن المجتمع الدولي سيقدم دولارا واحدا للبنان من دون نزع السلاح”، معتبرًا أن “سلاح حزب الله لم يضعف شعبيا وهو اليوم أقوى من السابق، وهناك إحتضان قوي للطائفة الشيعية، أما احتضان سلاح حزب الله لم يعد موجودا ولا يجوز سحبه الا بالحوار والوفاق، ومن دون هدر أي نقطة دم”.
وعن آلية نزع السلاح، لفت الى “أننا مع خطاب رئيس الجمهورية لجهة حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية وعلينا أن ننتظر ما سيقوم به”.
وعن مساعي الوفاق، أوضح “أننا تمكنا من المساعدة على إحلال الوفاق في بلدتي منيارة، والتليل وبالتالي تجنيب البلدتين معارك قاسية، أما في بلدة هيتلا، وللأسف فقد فشلت في تحقيق الوفاق بسبب الفرز الطائفي الحاصل. أما في بلدة القبيات يخوض النائب جيمي جبور التوافق بالتنسيق مع باقي المكونات السياسية والفاعليات العائلية، وفي بلدة رحبة تم ترك الأمور لرئيس البلدية السابق فادي بربر لتحديد الخيارات وفق مصلحة التيار”.
وعن اللغط الحاصل في بلدة عندقت، وتحديدا لجهة إستقالة عدد من أعضاء الهيئة، لفت درغام الى أن “الأمر حصل كردة فعل على ترشح المنسق ضمن إحدى اللوائح من دون إستشارة أعضاء الهيئة، ولكن تم توضيح الأمر من قبل هيئة قضاء عكار والتأكيد أن ترشح المنسق جاء بصفة شخصية وليس بصفته الحزبية”.



