اخبار لبنانبة

محمد الحوت: “رياض سلامة كبش محرقة… ولولاه لما أنجزت شيئا في طيران “الميدل إيست””!

في حلقة جديدة من برنامج *Researcher – قصة كبيرة* عبر شاشة الـLBCI، أطلّ رئيس مجلس إدارة شركة طيران الشرق الأوسط محمد الحوت، في حديث صريح تناول فيه أبرز محطات حياته الشخصية والمهنية، موجّهاً دفاعاً لافتاً عن حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، معتبراً أنه تحمّل مسؤولية مضخّمة لما آلت إليه الأمور الاقتصادية في البلاد.

وفي موقف جريء، قال الحوت: *”الحق يُقال، لولا رياض سلامة لما كنت أنجزت شيئاً من الخطة الإصلاحية في الميدل إيست. هو كان داعماً أساسياً في تنفيذ هذه الخطة ونقلها من مكان لآخر، والتواصل بيننا لا يزال مستمراً حتى اليوم.”*

 

وأضاف الحوت: *”من الظلم أن يتحمّل رياض سلامة وحده مسؤولية دمار البلد. نعم، عليه جزء من المسؤولية، لكنه ليس المسؤول الوحيد. لقد أصبح كبش محرقة في معركة أكبر من شخصه.”*

وأشار الحوت إلى أنه بدأ مسيرته كمستشار لسلامة في عمر الـ27، ما سمح له بفهم المنظومة المالية من الداخل، قبل أن يُعيّن لاحقاً رئيساً تنفيذياً للميدل إيست في العام 1998.

ولم يُخفِ الحوت أنه واجه قرارات سياسية حاولت إزاحته من منصبه بسبب خلافات بين الرئيسين رفيق الحريري وإميل لحود، إلا أن دعم الرئيس نبيه بري والزعيم وليد جنبلاط شكّل له سنداً لتنفيذ خطة إصلاحية شملت صرف أكثر من 1500 موظف من الشركة.

وقال: *”واجهت أكبر القوى السياسية… ولم يرفّ لي جفن. اقتحموا مكتبي وهددوا أولادي، لكنني صمّمت على تنفيذ الخطة. الإصلاح لا يتم من دون ثمن.”*

وعن حياته الخاصة، تطرق الحوت إلى مرض زوجته الراحلة التي عانت من الزهايمر 12 عاماً، واصفاً تلك التجربة بأنها الأصعب في حياته، لكنها كانت مليئة بالدروس عن الصبر والوفاء.

وفي ختام الحلقة، أكد الحوت أن شركة الميدل إيست شكلت “شريان حياة للبنان” في أشد الأزمات، وأن الحفاظ على صلتها بالخارج كان إنجازاً بحد ذاته وسط الحصار والحروب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى