قاسم: لولا توافق ثنائي حزب الله وحركة أمل لما انتخب جوزف عون رئيسا للبنان
هدف خصومنا السياسيين بالداخل إحباط جمهورنا بالقول أن حزب الله انهزم

أكد الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ان ثلاثية جيش – شعب – مقاومة هي التي منعت إسرائيل من الوصول إلى بيروت، مشيرا الى ان هدف خصومنا السياسيين بالداخل إحباط جمهورنا بالقول أن حزب الله انهزم.
وقال قاسم لقد انتصرنا رغما عن من يشكك بذلك في الداخل اللبناني.
ولفت الى انه لولا توافق ثنائي حزب الله وحركة أمل لما انتخب جوزف عون رئيسا للبنان.
واضاف نحن على ثقة بأن فخامة الرئيس جوزف عون لا يمكن ان يعطي ”اسرائيل” مكسبا واحدا وهو الذي اعطى التعليمات للجيش بالوقوف الى جانب الشعب في زحفه جنوبا
وبارك قاسم “للشعب الفلسطيني المجاهد ومقاومته في غزة والضفة الغربية، وأراضي 48، على إنجاز وقف إطلاق النار”.
واضاف قاسم “لا بد من التبريك لشركاء النصر للجمهورية الإسلامية الإيرانية بقيادة الإمام الخامنئي دام ظله على كل الدعم الذي قدم لهذا الشعب وهذه المقاومة”، وتابع “الشكر لليمن العزيز الذي قدم وضحى ولا يزال حتى الآن وللعراق العزيز بشعبه ومرجعيته وحشده وللبنان الذي قدم عطاءات باسلة ومهمة، ودماءً وتضحيات، قدم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله رضوان الله تعالى عليه في مشروع مساندة غزة”،
واكد ان “هذا النصر هو نصر للشعب الفلسطيني ولكل شعوب المنطقة التي واجهت وجاهدت، ولكل أحرار العالم الذين أيدوا ودعموا”، وأشار الى ان “هدف طوفان الأقصى تحقق بعودة القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد على المستوى العام في العالم، حتى في الغرب وثبتت مشروعيتها واستمراريتها، وها هي تحرر أسراها، وهذا انتصار حقيقي للشعب الفلسطيني”.
وشدد الشيخ قاسم على ان “إسرائيل سقطت في امتحان الشرف والإنسانية وانهزم مشروعها في محاولة تدمير حماس والمقاومة”، وتابع “برزت إسرائيل كمجموعة مجرمة، محاربة تعمل على إبادة الجنس البشري. ولم تستعد محتجزيها إلا باتفاق، وتبين أنها ضعيفة جداً، لأنها لم تكن لتستمر أسبوعاً واحداً لولا الدعم الأمريكي المفتوح جواً وبحراً وبراً بكل الإمكانات”،
وأكد ان “هذا الشعب الفلسطيني جدير بالحياة وجدير بالتحرير، وسيصل إن شاء الله إلى تحرير أرضه من البحر إلى النهر”، وسأل “ما هذا الزحف الهادر الذي انطلق من جنوب غزة إلى شمال غزة؟”، واضاف “هذا تعبير عن التحرير الشعبي وعن هذا الشعب العظيم الذي قدم التضحيات”، وتابع “مبارك الإفراج عن الأسرى بأعداد كبيرة وبرؤوس مرفوعة والتحية للشهداء والجرحى والصامدين من الرجال والنساء والأطفال”.
اوضح ان “الحق ينتصر على الباطل والحق أقوى من الباطل”، وتابع “إذا نحن أمام مشهدين: مشهد تفوق عسكري إسرائيلي، ومشهد تفوق حق المقاومة وإرادة المقاومة على باطل الاحتلال”، واكد “نحن أقوى بإيماننا وخيارنا وحقوقنا من احتلالهم وعدوانيتهم”، واعتبر انه “من الخطأ أن نركز على القوة العسكرية كمقارنة بل يجب أن نركز على قوة الإيمان والالتزام والإرادة والمقاومة والمواجهة والتضحية والقدرة على تحمل كل الصعوبات في مواجهة إسرائيل”.
وقال الشيخ قاسم “سجلوا لديكم، هذا نصر وقد أرادت إسرائيل وأميركا إنهاء المقاومة”، واشار الى ان “إسرائيل جاءت بخمس فرق، بتعداد حوالي 75,000 جندي وضابط مع إجرام وقوة مفرطة من أجل تحقيق هذا الهدف”، واضاف “تصدت المقاومة، المقاومة بكل أطيافها. المقاومة الإسلامية، مقاومة حزب الله، مقاومة حركة أمل، الجماعة الإسلامية، الحزب السوري القومي الاجتماعي، وكل المقاومين الآخرين من الأطراف المختلفة، الذين واجهوا، تصدت المقاومة بثبات أسطوري وشجاعة استثنائية، وتصميم استشهادي”، وأكد ان “هذا التصميم الاستشهادي الحسيني للمقاومين والمجاهدين أثبت نفسه في الميدان، كل الناس كانوا يرون”.



