التنسيق اللبنانية-الأميركية (LACC) في رسالة الى الرئيس عون : نتطلع إلى إستعادة الثقة بلبنان الدولة والدستور والسيادة
رأت لجنة التنسيق اللبنانية – الأميركية (LACC) – مقرها واشنطن، في رسالة الى الرئيس العماد جوزاف عون، “ان انتخابه أعاد الحيوية الى شرايين الجمهورية الجافة، بعد فراغٍ رئاسي قسري دام عامين وثلاثة أشهر، دمر فيه الدستور واستبيحت فيه السيادة، واستشرى الفساد، وصودر قرار الدولة”.
وأكدت اللجنة دعمها “لما ورد في خطاب القسم التاريخي، للانطلاق في مسيرة إنقاذ لبنان مع حكومة عتيدة بمعايير خطاب قسمكم”، معاهدة “بذل كل الجهود لإنجاح هذه المسيرة”.
وكشفت اللجنة عن مضمون الرسالة في واشنطن وبيروت في توقيت واحد. واستندت فيها الى “إلى خطاب القسم الاستثنائي السيادي الإصلاحي الإنقاذي الذي حمله إلى مجلس النواب والشعب اللبناني، بمواكبة وزخم عربيين ودوليين”.
أضافت الرسالة :”أصغينا إلى خطاب القسم الذي ألقيتموه أمام مجلس النواب اللبناني، وبمشاركة أصدقاء لبنان في العالم العربي والمجتمع الدولي، والأهم أمام الشعب اللبناني من مقيمين ومغتربين، وكم كان فخرنا عميقا بتخصيصكم لنا في خطابكم كمغتربين تتطلعون إلينا نساندكم في استعادة الثقة بلبنان الدولة والدستور والسيادة تسوده المواطنة الحاضنة للتنوع، وإننا نعاهدكم على المضي قدما في دعم الخطوات الإصلاحية السيادية الإنقاذية المتكاملة التي وردت في خطابكم والتي لطالما ناضلنا من أجلها ولم نزل، من صون الميثاق الوطني، إلى تنفيذ كافة الإصلاحات التي وردت في وثيقة الوفاق الوطني، وتكريس حق الدولة بإحتكار استعمال السلاح، ومكافحة الفساد، واعتماد الحياد الإيجابي في الديبلوماسية الفاعلة، إلى تثبيت العدالة بالمساءلة والمحاسبة قاعدة أساسية في بناء الدولة وتطبيق القرارات الدولية من دون اجتزاء أو استثناء”.
وأكدت اللجنة “بما نمثله من إئتلاف منظمات في الولايات المتحدة الأميركية والجسور البناءة التي تربطنا بشركائنا في الإغتراب على امتداد الخريطة العالمية كما بشركائنا في لبنان، وبالاستناد إلى عمق صلتنا بالولايات المتحدة الأميركية”، “دعمنا لما ورد في خطاب قسمكم التاريخي، ونشد على أيدي فخامتكم للانطلاق في مسيرة إنقاذ لبنان مع حكومة عتيدة بمعايير خطاب قسمكم، معاهدين إياكم بذل كل الجهود لإنجاح هذه المسيرة.
هذا عهد علينا ووعد”.



