لفتة نظر تجارية: “من يسرق قليلا يسرق كثيراً”


كتب العميد منير عقيقي على صفحته – “فيسبوك”:
إشتريت اليوم علبة حلاوة. السعر عليها ٢ $، وصلاحيتها من ٢٩ ك١ ٢٠٢٤ حتى ٢٩ ك١ ٢٠٢٥، اي انها معلبة بتاريخ اليوم، (كما هو ظاهر في الصورة).
عندما دفعت على الصندوق القيمة بالدولار، اي دولارين، قالت لي الموظفة: اريد ايضا ٥ الاف ليرة، فقلت لها: اعطيتك دولارين حسب ما هو مكتوب على العلبة. اجابتني ان الادارة زادت السعر على système خمسة الاف ليرة ولم تغير بعد السعر على العلبة. اما انا، وكوني من هذا الشعب المطواع”، ويقول عيب “نشارع ونجادل” من اجل ٥ الاف ليرة، طبعا اعطيتها المبلغ المطلوب بعد صرف مئة الف ليرة.
تعليق:
المسألة المطروحة لا تتعلق بقيمة الـ ٥ الاف ليرة، وهو مبلغ ضئيل جدا جدا امام حجم اللصوصية والسرقات التي تعرض لها الشعب منذ زمن من قبل تجار الهيكل ولصوصه.
لم أفهم سبب زيادة السعر بعد ساعات قليلة من تسعير هذا المنتج. الا اذا كان منتج “الحلاوة” له بورصة خاصة به يوم الاحاد.
ربما كثيرون سيقولون لي: “المسألة ما بتحرز، كلها ٥ الاف ليرة”.
جوابي: صحيح، لكن اردت ان اطرح هذا الموضوع من الناحية المبدئية لأشرح: كيف “يمصّون” دمنا من دون ان نشعر. واؤكد ان من يسرق من المواطن القليل القليل، يسرق من الشعب والدولة الكثير الكثير.
كان قديما يقال للذين لا يشبعون: الله يِشْبعكُن”.



