مفتي الجمهورية بحث مع وفد من كتلة “الأرمن” وحركة “التغيير” في المستجدات محليا واقليميا

ولفت الى أن “كانت الآراء متطابقة مع دريان في هذا الموضوع، لأنَّ الأهم هو عودة الانتظام إلى الدولة، من رئاسة الجمهورية إلى بقية السلطات، السلطة القضائية، وإلى المؤسسات العامة وخصوصا في هذه الظروف السياسية المالية والاقتصادية والاجتماعية. كانت الآراء متطابقة أيضا في موضوع تنفيذ القرار 1701 وكل ما نص عليه القرار، أما الموضوع السوري فهناك تغيرات كبيرة، ونتمنى أن تعود سوريا إلى تاريخها، وإلى القيم العربية العميقة، وأن نحترم خيارات الشعب السوري الشقيق الطيب، ومن أهم النقاط احترام خيارات الشعب السوريّ وتوجهاته، وأن تعود سوريا موحدة وآمنة، سوريا العادلة، ونتمنى ان تؤدي التغيرات إلى استقرار دائم، مع احترام القيم الإنسانية، وحقوق الإنسان، والحريات العامة، وحرية التعبير، إلى حرية المعتقد”.
واضاف أن “أهم نقطة أخيرا، هي مفهوم الدولة، فهي الملجأ الوحيد لكل المواطنين في مثل هذا الوضع والظروف، علينا أن نحصِّن الداخل، ونخفِّف من التأثيرات الخارجية على لبنان، إن كان في الجوار أو الإقليم، أو في العالم، وعلينا العودة إلى الدولة والعقلانية، والتكاتف الداخلي، والالتفاف حول الدولة والمؤسسات العسكرية والسلطة”.
وقال “انتظرونا في العدلية غدا، في قصر العدل، حيث سبق أن تقدمنا بشكوى جزائية بجرم خطف لبنانيين في السجون السورية، في ملف يحتوي على 622 اسما، غدا سوف تكون المفاجأة الكبرى، لأننا ذاهبون باتجاه حثِّ القضاء على استكمال التحقيقات”.



