شريفة نوه بخطة انتشار الجيش: اجتماع مجلس الوزراء في صور يؤكد التزام لبنان تنفيذ القرار ١٧٠١

اعتبر إمام مسجد الصفا المفتي الشيخ حسن شريفة، في خلال خطبة الجمعة، انه “بالرغم من الخروق الاسرائيلية بعد مضي اسبوعين على وقف إطلاق النار، إلا أن أهل الجنوب والبقاع والضاحية أعادوا الحياة إلى مكان وجودهم، إلى قراهم، من خلال دفن الشهداء والبدء بترميم ما خلفه العدوان الإسرائيلي وفتح المحال التجارية واعادة دورة الحياة، باستثناء بعض القرى الحدودية التي دمرت بالكامل، والذي لم يُدمر يَستكمل العدو تجريفه”.
ونوه “بخطة انتشار الجيش ما يبعث من طمأنة، في نفوس المواطنين، وخطوة إيجابية تسجل للحكومة التي دعت إلى اجتماع مجلس الوزراء في صور غد السبت، مما يؤكد التزام لبنان تنفيذ القرار ١٧٠١ “.
وأشار الى أن “المواطن ينتظر عملية الإعمار التي وُعد بها، الذي كان دائما يحلم بوطن تسوده العدالة والمساواة، المراكز التي عليها أساس قيام لبنان وبقائه، وأفضل تعبير يتناسب مع ذلك قول الإمام الصدر: لبنان وطن نهائي لكل ابنائه وأن وحدته الوطنية أفضل وجوه الحرب مع اسرائيل”.
وقال: “في هذه الأيام الصعبة تأكد للجميع أن الدول الكبرى ليست جمعيات خيرية، بل لها مصالحها وتعمل لاجلها، وهذا يحتم علينا كلبنانيين أن نتفاهم لأجل بلدنا، وأولى الأولويات انتخاب رئيس للجمهورية تمهيدا لإنتظام عمل المؤسسات والاستفادة من دور ومساندة الدول الشقيقة والصديقة لتحقيق ذلك”.
ودعا الى “ملاقاة الرئيس نبيه بري في منتصف الطريق ومقاربة هذا الاستحقاق بمسؤولية وايجابية تهم كل اللبنانيين، وإن اللحظة السياسية مواتية في ظل هذا الخطر الوجودي على لبنان”.
ورأى أن “التفاهم بين “حماس و”فتح” وإن جاء متأخرا حول إدارة مشتركة لإدارة قطاع غزة بعد الحرب اقل ما يمكن ان يقال في هذا المجال أتيت متأخرا خيرا من أن لا تأتي، وكلنا يعلم أن إسرائيل لا تميز بأطماعها بين أحد من الفصائل والمجموعات الفلسطينية وأول سلاح تستعمله هو سلاح التفرقة والاستفراد”.
واعتبر أن “ما يجري أخيرا في سوريا من أحداث يستحق تحركا عربيا وإسلاميا، لاحتواء الموقف من إنهيار مجهول الرؤية ومعلوم المحرض والداعم سواء كان تركيا أو اسرائيليا، وما كانت تلك الجنسيات لتجتمع دون مساعدة”، لافتا الى أن “أولى الخطوات الإيجابية بعد قمة الرياض العمل على حفظ سوريا مما يحاك لها من مؤامرات خارجية، بعيدة كل البعد من الشعارات المزيفة”. وأكد أن “مصلحة سوريا وشعبها ان تبقى في المناخ العربي الوحدوي وأن في ذلك مصلحة عربية واسلامية لما لسوريا من موقع ورمزية تحاكي التاريخ والجغرافيا”.



