مخزومي بعد لقائه مفتي الجمهورية: المطلوب اليوم أن يكون الجميع تحت كنف الدولة وألا يكون قرار الحرب والسلم بيد حزب أو فريق معين

زار النائب فؤاد مخزومي مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، وقال بعد اللقاء: حيث هنأتُ سماحته على التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار ووضع حد للجرائم الإسرائيلية بحق اللبنانيين وللحرب العبثية التي دمرت بلدنا وقتلت أهلنا، لكن للأسف لا يبدو أن هناك نية سياسية جدية لدى الحكومة لتطبيق بنود هذا الاتفاق. فالحكومة لم تبادر حتى الآن لبحث مسألة الميزانية المخصصة للجيش الذي من شأنه أن ينتشر على الحدود الجنوبية، وكذلك لم يتم وضع خطة أمنية تلحظ كيفية العمل والتنسيق مع لجنة مراقبة تنفيذ القرار 1701.
أكدتُ أمام سماحته أن المطلوب اليوم أن يكون الجميع تحت كنف الدولة وألا يكون قرار الحرب والسلم بيد حزب أو فريق معين بل بيد الدولة فقط، خصوصًا أني كنت من أشد المعارضين لما سمّيَ بـ “حرب الإسناد” منذ بدايتها وطالبت ألا ننجر إلى حربٍ لا علاقة لنا بها، وكل الأمل الآن ألا يفتح أحد حرب إسناد جديدة لسوريا.

جددتُ الدعوة إلى تطبيق القوانين الدولية التي تنسجم بمجملها مع مضمون اتفاق الطائف الذي لا بد من تطبيقه كاملًا، وهذا لا يتحقق إلا بانتخاب رئيس جمهورية قادر ومنفتح على الجميع، وتشكيل حكومة إصلاحية وتفعيل دور مجلس النواب، والأهم عدم إعادة كل من كان له دور في خراب بلدنا أو هو متورط في ملفات الفساد السياسي والمالي.
فأصدقاء لبنان من المجتمعَين العربي والدولي، أكدوا استعدادهم لمساعدتنا إذا قررنا بناء بلدنا بعيدًا من الحروب. وهنا ثمنتُ كلام الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الذي يمكن البناء عليه لجهة التعاون مع الجيش اللبناني لإمساكه بزمام الأمور في الجنوب.



