مواقف في الذكرى الأولى لعملية “طوفان الأقصى” وتشديد على أحقية القضية الفلسطينية التي أيقظت الضمير العالمي

توالت المواقف في الذكرى السنوية الأولى لانطلاق عملية “طوفان الأقصى”، ورأت ان “السابع من تشرين الأوّل عام 2023 سيبقى تاريخا ناصعا محفورا في تاريخ الأمّة وعلى جبينها” وشددت على “أحقية القضية الفلسطينية التي أيقظت الضمير العالمي”.
تقي الدين
رئيس حزب الوفاق الوطني بلال تقي الدين انتقد في بيان”صمت المجتمع الدولي إزاء ما يرتكبه العدو الإسرائيلي من جرائم وحشية وقتل المدنيين وتدمير الممتلكات على الأراضي اللبنانية”.
وطالب” المنظمات الدولية المعنية بحماية المدنيين ومجلس الأمن لاتخاذ خطوات عاجلة لوقف إطلاق النار ووقف العدوان الإسرائيلي ،والتدخل السريع للدول العربية لوقف القتل والتدمير”.
وأكد أن ارتكابات إسرائيل تؤكد أنها ماضية في تنفيذ جرائمها وبطشها ، والتهجير الممنهج بحق الشعب اللبناني على مرأى ومسمع العالم جميعاً ، والعالم ساكت وعاجز على أن يفعل شيئاً” .
وختم ” نتنياهو حصل على ضوء أخضر أميركي من الولايات المتحدة” ، متهماً الأخيرة بأنها “لم تحرك ساكناً إزاء كل الجرائم و بأنها شريكة في العدوان والحرب على لبنان ، فهي تدفع الأموال وتزود العدو الإسرائيلي بالطائرات والأسلحة والمعدات “.
حزب الاتحاد
فقد أكد “حزب الاتحاد ان “عملية طوفان الأقصى جاءت تعبيرا عن حق مشروع للمقاومة الفلسطينية بمقاومة الاحتلال الصهيوني، الذي تكرسه شرعة حقوق الانسان والمواثيق الدولية، وان هذه العملية في الوقت التي كشفت عوارات الأمن الصهيوني باعتباره عاجزا عن تحقيق أمن كيانه دون حماية القوى الغربية له، ومن ناحية ثانية ان هذا الكيان الغاصب هو صناعة الاستعمار وأداته بالسيطرة على المنطقة العربية لاستخدامها في فرض أحاديته على القرار الدولي”.
وقال:”في هذه الذكرى نشدد على أن “المقاومة الفلسطينية مستمرة كشعلة لن تنطفىء وتستمد وهجها من الحقوق الوطنية المشروعة وحقه في إقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس، وأن لبنان لن يتخلى عن مساندة فلسطين ولن يبخل بدفع ضريبة الدم الغالية من أجل التحرير”.
وختم داعيا إلى “التحرك في كل الميادين المؤثرة للضغط على الحكومات من أجل قطع العلاقات مع الكيان المجرم وإيقاف مجازره بحق المدنيين العزل في فلسطين ولبنان”.
جبهة العمل
كما أكدت “جبهة العمل الإسلامي” ان “هذه المعركة التي إنطلقت دفاعاً عن القدس الشريف والأقصى المبارك، أعادت للقضيّة الفلسطينيّة وهجها وبريقها وأيقظت الضمير العالمي الإنساني من سُباته العميق”، وقالت:”فكان طوفان الأقصى الذي طاف بنورانيّته وحقّه الطبيعي المشروع في تحرير أرضه من رجس اليهود الصهاينة، فاقتحم المجاهدون حصون العدو وقلاعه في أرضنا المحتلة وحرّروا حينها مستعمرات صهيونيّة عدة وهزموا وحطّموا أسطورة الجيش الذي لا يُقهر”، مشيرة الى ان “تلك الشعوب التي نزلت وما زالت بمئات الملايين تضامنا مع فلسطين وحرية فلسطين ودعما للمقاومة ورفضا للعدوان وللإبادة الجماعيّة الحاقدة التي يقترفها العدو في غزة ولبنان”.
واعلنت ان “السابع من تشرين الأوّل عام 2023 سيبقى تاريخا ناصعا محفورا في تاريخ الأمّة وعلى جبينها”، واكدت ان “معركة طوفان الأقصى حرّكت ضمير الأحرار المؤمنين في هذه الأمّة، فكان أن فُتحت جبهات الدعم والإسناد لفلسطين وأحقيّة وعدالة ونزاهة قضيّتها”، لافتة الى ان “لبنان قدّم خلالها آلاف الشهداء والجرحى وما زال، دفاعا عنها ونُصرةً لها وقدّم خيرة شبابه ورجاله وفي مقدّمهم الأمين العام لحزب الله سيّد شهداء محور المقاومة وأبو الشهداء القائد الأمين الشهيد الكبير حسن نصر الله”.
وختمت:” نشدُّ على أيدي المقاومين والمجاهدين ونقف إلى جانبهم ومعهم حتى يمنّ الله علينا بالتحرير والنصر المبين”.
حركة الأمة
كذلك أكدت “حركة الأمة” أن “مجتمع الشهيد القائد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، ورجال الله في الميدان، وكحركات إسلامية هي جزء لا يتجزأ من جسد المقاومة، لن تتخلى عن غزة، وقطعاً سينتصر المجاهدون في فلسطين ولبنان”، وقالت: “عام مضى ليسجل تاريخ المقاومة مع كيان العدو الصهيوني أطول حرب يخوضها العدو منذ العام 1948، عام على العبور المجيد يأتي في ظل العدوان الصهيوني وحرب الإبادة الجماعية على الشعب الفلسطيني واللبناني وممارسة الإرهاب النازي على الأمة العربية والإسلامية بأسرها”.
وذكّرت بـ”موقف الشهيد القائد نصر الله حين قال إن ما عجز الاحتلال عن أخذه بالقوة لن يأخذه بالتفاوض، ولن نترك غزة وحيدة، فهناك جبهات إسناد في لبنان واليمن والعراق، وإخواننا في الجمهورية الإسلامية في ايران”، وأكّدت أنّ “أميركا شريك ومموّل لكل إجرام العدو الصهيوني، وهي التي تقتل وتصنع وتمول مآسي الشعب الفلسطيني واللبناني وكل شعوب المنطقة”.
وختمت:”من بركات عملية طوفان الأقصى أن نرى في ساحة الأمة هذه الجبهات الثابتة الوفية والمستمرة”.



