الإنتشار اللبناني

“الاشتراكي” يتابع جولته بزيارة كتلة تجدد\معوض: ثلاثة مسارات لحل الأزمة ولا لرئيس “أبوملحم”\بوفاعور: نعمل لمبادرة وطنية وبري مفوض من حزب الله

استقبلت كتلة “تجدد” في مقرها في سن الفيل بحضور أعضائها النواب فؤاد مخزومي، أشرف ريفي وميشال معوض، عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب وائل أبو فاعور، الذي قال إن “اللقاء كان مثمراً وقد استمعت إلى مقاربة عاقلة ومسؤولة في ما يتعلق بالأوضاع الراهنة”. وأكد “أن الوحدة الوطنية هي ضمانة لبنان في حربه مع إسرائيل وضمانة لبنان في علاقاته الداخلية”. وشدد على أن “قاعدة القناعة تتوسّع من أجل المساعي المبذولة لوقف اطلاق النار وكسر الجمود الرئاسي”.

وأمل أبو فاعور في “تحويل الأفكار المطروحة إلى مبادرة وطنية شاملة والمطلوب طرح صيغة وطنية للخروج من الأزمة”. وأضاف: “الاسرائيلي منفلت من أي عقاب ولا احد يردع رئيس مجلس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ونحن نستدرج مبادرة خارجية لايقاف الحرب من خلال طرح لبناني جدي”. وقال إن “باستطاعتنا اليوم السعي لانتخاب رئيس جمهورية وإنشاء بنية حكم موثوقة قادرة على التواصل مع المجتمع الدولي وتمثل إجماع اللبنانيين”.

وأشار أبو فاعور إلى أن “حزب الله أبلغ رئيس مجلس النواب نبيه برّي قبل اغتيال الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله تفويضه بشكل كامل في مسألة لجم العدوان الإسرائيلي وانتخاب رئيس للجمهورية”.

من جهته، ألقى النائب ميشال معوّض كلمة الكتلة ورحب باسمها بالنائب أبو فاعور، مؤكداً أن “النقاش كان مثمراً وتصارحنا في ما يخص مشهد لقاء عين التينة، وأعطيت النائب أبو فاعور رأيي الذي سبق وعبّرت عنه بأن المشهد كان ناقصاً، ومتخطياً أيضاً الاطر الدستورية لا سيما أن المعارضة تقدمت بعريضة نيابية لنقاش الحرب والرئيس بري للآن لم يتجاوب معها”.

وقال معوّض “يجب أن تكون أولويتنا جميعاً وقف الحرب وهذه المرحلة لا تحمل رئيس جمهورية “ابو ملحم”. وأضاف: “اللبنانيون يعانون والاقتصاد ينهار”، مثمناً “كل الجهود المبذولة لاستقبال النازحين والوقوف إلى جانبهم، وهذا تأكيد من جميع اللبنانيين أنه رغم الظروف نريد العيش معاً”.

وأكد على ثلاثة مسارات أساسية، وهي أولاً “العمل لوقف اطلاق نار فوري وتطبيق القرار 1701 بجميع مندرجاته، وفصل المسارات بين لبنان وغرة وان نخرج من فكرة المساندة”. أما المسار الثاني فهو انتخاب رئيس للجمهورية، لافتاً إلى “تقدم في هذا المسار من خلال عدم ربط انتخاب رئيس بالحوار أو بوقف إطلاق النار”، انما من غير المقبول في هذه الظروف انتخاب رئيس “ابو ملحم” تحت شعار التوافق. وأشار إلى أن المسار الثالث يتمثل بـ”بناء شبكة أمان وطنية من مختلف القوى السياسية تحضر لمرحلة ما بعد الحرب، إذ لا يمكننا بناء وطن بمنطق الغالب والمغلوب، والاعتراف بان الرهانات على لعبة المحاور أوصلتنا إلى الخراب”، وان الشرط الاساس للحفاظ على الوحدة الوطنية هو عودة الجميع الى الدولة والدستور، اذ لا يمكن ان تبقى المعادلة “البعض بقرر عنّا والباقي بمسّح”، ودعا في هذا الاطار إلى “بناء شبكة أمان عربية ودولية وهذا لا يمكن أن يتم إلا من خلال تطبيق القرار 1701 ووقف لإطلاق النار، ونشر الجيش اللبناني على الحدود اللبنانية، وتطبيق القرار 1680 أي ضبط الحدود من قبل القوى الشرعية اللبنانية، واحتكار الدولة للسلاح والقرار الاستراتيجي كما ينص عليه الطائف والقرار 1559”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى