بوريل: مستعدون لمساعدة لبنان في تقوية مؤسسات دولته واتخاذ الخطوات اللازمة لتعافيه

ورأى أنه “يجب أن تؤخذ في الاعتبار مسألة حق إسرائيل في الدفاع عن النفس، وفقا للقانون الإنساني والقانون الإنساني الدولي.وعليه، سأقرأ الإعلان. لقد تمت دعوة هذا المجلس مع الأخذ في الحسبان أحداث نهاية الأسبوع الماضي وحقيقة أنّه وفقا للسلطات اللبنانية، هناك مليون نازح داخليا – بدأ العديد منهم يحاول الذهاب إلى سوريا.من الواضح، كما أكد العديد من الأعضاء خلال اجتماعنا، أن هذا الوضع بدأ بهجمات حزب الله على الحدود بعد 7 تشرين الأول، والهجمات الإرهابية ضد جيش الدفاع الإسرائيلي في غزة. لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، ولكن أيضا مع مراعاة حدود القانون الإنساني الدولي”.
وذكر أنه “لقد نجم عن ذلك عدد كبير من النازحين من جنوب لبنان المحاذي لاسرائيل، واضطر الإسرائيليون إلى مغادرة منازلهم مباشرة بعد هجمات حزب الله.والآن نرى هذا النزوح الجماعي للشعب اللبناني لجهة شمال إسرائيل – والذي من الواضح أنه يزيد من احتياجات الدعم الإنساني، في المنطقة وخارجها.كما أن الاحتياجات من المساعدات الدولية تتزايد. وكما تعلمون، أعلنت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين دعم للبنان بقيمة مليار يورو.وجرى تخصيص 500 مليون يورو في شهر آب.وأعلن أمس زميلي مفوض المساعدات الإنسانية يانيز لينارتشيتش تدبير طارئ إضافي مقداره 10 ملايين يورو. في الموازاة، اعتمدنا – من ناحيتنا، إلى جانب آلية السلام الأوروبية – مساعدة جديدة مقدارها 15 مليون يورو لعام 2024. لكن في ضوء الظروف الراهنة، يجري النظر في تقديم دعم إضافي من الاتحاد الأوروبي”.
وشدد على أن “أي تدخل عسكري آخر من شأنه أن يؤدي إلى تفاقم الأوضاع بشكل كبير، ويجب تجنّبه. ونحن نشعر بقلق بالغ إزاء خطر هذا التصعيد الإضافي للنزاع في جميع أنحاء المنطقة، ونحثُّ الأطراف في المنطقة على التحلّي بضبط النفس لصالح وقف التصعيد.لقد كنّا نتحدث عن كيفية حشد دعمنا الإنساني. وذكرت الأرقام – يجب النظر في الدعم الإضافي في ضوء الظروف الحالية. ويجري التنسيق القنصلي بين الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ومع البلدان المنتسبة الأخرى في الوقت الفعلي لضمان استعدادنا لأي حالة طوارئ.إن الجيش اللبناني مدعو أكثر من أي وقت مضى إلى تأدية دور حاسم كضامن للاستقرار المحلي والإقليمي. وتحتاج الدولة إلى القدرة لاحتكار استخدام العنف – وهذا بعيد جدا عمّا يحدث الآن في لبنان. ويتعيّن على الجيش اللبناني، الذي هو أساس المجتمع اللبناني والدولة اللبنانية، أن يواصل الاضطلاع بدور حاسم. لذلك فإنه يحتاج إلى دعمنا.لقد اعتمدنا تدبير مساعدة جديد لتمكين الجيش اللبناني في 23 أيلول، ونحن على استعداد لزيادة دعمه في ضوء تطور الأوضاع. وندعو جميع شركاء لبنان إلى المساهمة في تقوية الجيش اللبناني، ونحن جاهزون لتنسيق الجهود الدولية وتيسيرها حسب الاقتضاء”.
وقال إن “في حال الطوارئ الراهنة، تضطلع اليونيفيل أيضا بدور أساسي في تحقيق الاستقرار. إنَّ سلامة قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وأمنها أمر بالغ الأهمية، وندعو جميع الأطراف إلى حماية المهمة الحيوية لهذه القوات ودعمها.إن الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء على استعداد للبناء على دعمهم الثابت لليونيفيل لتسهيل إنجاز مهمتها، وتعزيز دورها في إطار قرارات مجلس الأمن الدولي – إذ لا يمكن أن يكون الأمر خلاف ذلك. وتدعو الدول الأعضاء أيضاً إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن، وسنبذل كل الجهود الدبلوماسية للدفع باتجاه وقف لإطلاق النار”.



