الانتشار اللبناني

منتدى حوار بيروت.. عندما يفتح نائب بيته لقضايا مدينته/ 🖋️ابراهيم عوض

كتب إبراهيم عوض

بدعوة كريمة من رئيس حزب الحوار الوطني النائب فؤاد مخزومي حضرت الاجتماع الدوري الذي يعقده منتدى حوار بيروت في دارته.

الانطباع الأول كان استحسان ما شاهدت ، ان يلتقي نائب منتخب في بيروت بجمع يضم شخصيات بيروتية وممثلين عن عائلاتها ومواطنين ومتابعين لشؤون وشجون مدينتهم وحاجاتها وهذا ما لم أعهده في نواب آخرين .كما علمت بان مثل هذه الاجتماعات مضى عليها ما يقارب الست سنوات مما يعني انها ليست ظرفية او آنية. ولهذه دلالتها باهتمام صاحب الدعوة المستمر وتنفيذ ما وعد به ابناء بيروت وناخبيه لا كما يفعل غيره من نواب يغدقون الوعود على الناس عند الحملات الانتخابية لتتبخر بعد دخولهم تحت قبة البرلمان.

في اجتماع الاربعاء الماضي، الذي شاركت فيه، كانت استهلالية لرئيس المنتدى اشار فيه إلى من اشاع انه غادر بيروت فكاد الرد وجوده مع هذا الجمع حيث عرض نظرته مما يجري مع تأكيده الدائم على ان القضية الفلسطينية هي القضية الأولى لأي عربي مدينا وشاجبا لما ترتكبه اسرائيل من جرائم إبادة واستهداف للمدنيين والابرياء مستبعداً حصول انفراج في الوقت الراهن.

في الموضوع الداخلي ،خصوصا ما يتعلق بانتخاب رئيس للجمهورية، قال مخزومي ان الأفق مسدود حتى الساعة على الرغم من كل المبادرات التي أطلقت وكان أخيرها من نتاج المعارضة التي قاربت مسألة الحوار مقترحة التشاور بين النواب داخل البرلمان، الذين بإمكانهم ايضا الحضور الى مكتب الرئيس نبيه بري للتشاور أيضا، ثم الدعوة لجلسات انتخاب مفتوحة لا يقفل فيها المحضر.

ولدى سؤال “الانتشار” للنائب مخزومي عن الحل اجاب بأن هناك حديثا عن الخيار الثالث وهناك اسماء مطروحة بينها اللواء الياس البيسري والوزير السابق زياد بارود وقائد الجيش جوزف عون. ولفت مخزومي في هذا السياق ان “الثنائي الشيعي” حر في الإبقاء على مرشحه رئيس تيار المردة سليمان فرنجية وفي حال فوزه سيكون اول المهنئين له وإن كان على خلاف سياسي معه.

واستعرض عدد من الحاضرين مسائل تخص مدينة بيروت ومواطنين حيث جرى التطرق الى الشأن الصحي والخدمات التي يقدمها حزب الحوار الوطني بهذا الخصوص مع التمني بزيادة عدد بطاقات الاستشفاء.

وفي موضوع آخر استحوذ على جانب من النقاش جرى التأكيد على “ان تأجيل البحث في إنارة شوارع بيروت من قبل المجلس البلدي غير مقبول، لاسيما أن التأجيل تفوح منه أفكار طائفية شاذة لا تليق ببيروت وأهلها” وفق ما جاء في بيان المنتدى بعد الاجتماع.

مهما يكن الأمر سواء توافق النائب مخزومي او تخالفه الرأي لا بد من الإعتراف بأن الرجل الذي اطلق على حزيه اسم حزب الحوار الوطني أقرن القول بالفعل. وهاهو المنتدى شاهد على ذلك .وليت الاخرين ،ممثلي الشعب، يحذون حذوه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى