عربي ودولي

روسيا وسّعت نطاق إجلاء السكان في منطقة كورسك بعد إجتياح أوكراني لها

أعلنت روسيا اليوم توسيع نطاق إجلاء السكان في منطقة كورسك المحاذية لأوكرانيا والتي تشهد منذ السادس من آب توغلا أوكرانيا واسعا سبق أن أدى الى إجلاء عشرات آلاف الاشخاص، بحسب وكالة “فرانس برس”.

وأخلت روسيا، اليوم الاثنين، أجزاء من منطقة حدودية ثانية مجاورة لأوكرانيا وسط زيادة حادة في النشاط العسكري الأوكراني قرب الحدود، بعد أيام فقط من أكبر توغل لها في الأراضي الروسية منذ بداية الحرب في 2022.

وكتب الحاكم الإقليمي بالوكالة اليكسي سميرنوف على تلغرام :”أن المركز الاقليمي للعمليات قرر إجلاء سكان إقليم بيلوفسكي”.

وفي الأول من كانون الثاني 2022، كان يقيم في الإقليم نحو 15 الف شخص وفق أرقام رسمية.

كشف رئيس إدارة منطقة كراسنوياروسكي في مقاطعة ​بيلغورود​ الرّوسيّة، أندريه ميسكوف، أنّه “تمّ تنفيذ عمليّة إجلاء سكان منطقة كراسنويارودسكي بشكل منظّم”، بسبب نشاط القوّات الأوكرانيّة قرب الحدود الرّوسيّة.
وفي وقت سابق اليوم، أعلن حاكم مقاطعة بيلغورود فياتشيسلاف غلادكوف، أنّ القوّات الأوكرانيّة تبدي نشاطًا ملحوظًا على حدود منطقة كراسنوياروجسكي التّابعة لمقاطعة بيلغورود، لافتًا إلى “أنّني متأكّد من أنّ العسكريّين الرّوس سيفعلون كلّ ما في وسعهم للتّعامل مع التّهديد النّاشئ. ولكن من أجل حماية حياة سكاننا وصحّتهم، سنباشر بنقل السّكان المدنيّين الّذين يعيشون في منطقة كراسنوياروجكي إلى أماكن أكثر أمانًا”.

وقد قُتل 12 مدنيًا على الأقل وأُصيب 121 شخصًا آخرين في التوغل الأوكراني المستمر منذ الأسبوع الماضي في منطقة كورسك الروسية الحدودية، على ما نقلت”فرانس برس” عن حاكم المنطقة بالوكالة.

وقال أليكسي سميرنوف خلال اجتماع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين: “عدد القتلى المدنيين 12، عدد الجرحى 121 بينهم عشرة أطفال”.

واقتحمت القوات الاوكرانية الحدود الروسية في وقت مبكر من يوم الثلاثاء واجتاحت بعض الأجزاء الغربية من منطقة كورسك الروسية، في هجوم مفاجئ من المحتمل أنه يهدف إلى تعزيز موقف كييف في محادثات وقف إطلاق النار المحتمل عقدها بعد الانتخابات الأميركية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى