متحف” نابو” استضاف معرض مجموعة الفنانين العشرة/ عدرا: بإمكاننا إنقاذ طرابلس الآن

مع إعلان طرابلس عاصمة الثقافة العربية للعام 2024 ، وطرابلس عاصمة دائمة للثقافة في لبنان، افتتح متحف نابو في الشمال وفي رعاية وزيري الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى والسياحة المهندس وليد نصّار معرضي «مجموعة الفنانين العشرة، هوية منفتحة على الوجود» و«طرابلس الشام، جولة مصوّرة مع البطاقات البريديّة»، عصر يوم السبت 29 حزيران 2024 .وذلك بحضور حشد من السياسيين والدبلوماسيين وممثلين عن المنظمات الدولية والمهتمين بعالم الفن والثقافة والتاريخ
جواد عدره أحد مؤسسي متحف نابو، دعا في كلمة الإفتتاح المعنيّين ألّا يفعلوا بطرابلس ما فُعل ببيروت فبإمكاننا إنقاذ طرابلس الآن. “وهذا الإنقاذ لا يستطيع أن يكون عمرانيًا ما لم يكن ثقافيًا أولًا فلا أمراء محاور يموّلون من السياسيّين ولا انتخابات يُستغلّ فيها عوز الناس فتُشترى أصواتهم، بل عناية فائقة تزيل الفقر عن طرابلس وتعيد لها رونقها”
واعتبر منسق المعرض الدكتور فيصل سلطان “أن متحف نابو كسر لأوّل مرّة مركزيّة الفنون في العاصمة، ليلتفت إلى إحياء الفن في الشمال اللبناني، وهو المتحف الطّليعي الذي فتح قلبه على تاريخ الفنون اللبنانيّة والعربيّة ذاهباً في طموحاته إلى تخوم الماضي الأركيولوجي والحاضر الفنّي. ”

الكاتب والباحث بدر الحاج الذي وضع كتاب ” طرابلس الشام ، جولة مصورة مع البطاقات البريدية ” شدد على أن ّ “الصور في هذا المعرض تتحدّث عن نفسها، فهي تبيّن لنا كيف كانت المدينة وكيف أصبحت اليوم. وما عليكم إلا المقارنة.
طرابلس مهملة ومحرومة، إهمالها وحرمانها يشاركها فيه الأقضية التي أُلحقت بالجبل في مشروع غورو عام 1920. لكن رغم الإهمال لا تزال المدينة القديمة متحفًا في الهواء الطلق، إذ تعتبر الموقع الأول المتميّز بكثافة الآثار المملوكيّة في بلاد الشام مقارنة بالقليل من ما تبقى من مواقع في حلب ودمشق والقدس.”
وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى رأى “أنه ليس غريبا أن يحتضن متحف نابو هذا الموعد الذي يشكل جزءا من الحضور الثقافي الطرابلسي، لأن المدينة لا تقاس بحدودها العقارية ولا بنطاقها البلدي، بل هي من الشمال كله… وله، بل من لبنان كله… وله، فحق لسلطان ثقافتها أن يتخذ له عرشا ومقاما هنا في متحف نابو، وفي أي بقعة للمعرفة أخرى من أرض الوطن.”
وخلال الحفل أعلن وزير السياحة وليد ناصر وبحسب القرار رقم 144 بتاريخ 26 حزيران إدراج متحف نابو في بلدة الهري – قضاء البترون على خارطة السياحة الثقافية والترويج له محلياً ودولياً، معتبرا أن هذا القرار أُخذ بعد دراسة لأهمية النشاطات التي قام بها متحف نابو ولدوره المهم في عالمي السياحة والثقافة.
وجال الحضور بعد حفل الإفتتاح في أروقة المتحف واطلعوا على اللوحات والتحف الفنية المعروضة إضافة الى البطاقات البريدية التي تم جمعها .


