أبي رميا: فرنسا تريد إنهاء الشغور والممر الإلزامي للتوصل لإتفاق بشأن انتخاب رئيس هو الحوار

وأشار، في حديث إلى قناة “الجديد”، إلى أنّ “فرنسا مستعدّة للتّعامل مع كلّ الأسماء في الملف الرّئاسي إذا حصل توافق لبناني، وكانت وجهة النّظر الفرنسيّة مع المستشار الفرنسي باتريك دوريل آنذاك ترمي إلى سلّة متكاملة تشمل التّوافق على اسم رئيس الجمهوريّة ورئيس الحكومة وأسماء الوزراء، ليكون رئيس الجمهوريّة نابعًا من اتفاق شامل وضمانة لكلّ القوى”.
ولفت إلى أنّ “التيار الوطني الحر يؤيّد أيّ حوار، على ألّا يكون مضيعةً للوقت، بل يوصلنا إلى انتخاب رئيس للجمهوريّة”، موضحًا من جهة أخرى أنّ “التيّار يؤيّد طرح انتخاب الرّئيس من الشّعب، على أن يكون هذا الانتخاب على مستويَين: المستوى المسيحي أوّلًا ثمّ على المستوى الوطني”. وذكر أنّ “هذا الطّرح يحتاج إلى تعديل دستوري، لذا ليس الوقت الآن لمناقشة هذا الطّرح مع من يؤيّده أو يعارضه، إنّما يجب الذّهاب فورًا إلى انتخاب رئيس للجمهوريّة وإلّا فنحن ذاهبون إلى كارثة وطنيّة”.



