الإنتشار اللبناني

السيد نصر الله: دماء السيد ذوالفقار أثمرت والمقاومة التي تقاتل اليوم هي نتيجة تراكمية لتضحيات المقاومين

قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إن دماء السيد مصطفى بدر الدين(السيد ذوالفقار) واخوانه قد اثمرت وبقيت سوريا في محور المقاومة وهي التي ما زالت تحتضن فصائل المقاومة وهي تشكل ساحة الدعم والاسناد لحركات المقاومة”. واكد ان “هذه المقاومة التي تقاتل اليوم في الجبهة هي نتيجة تراكمية لتضحيات الماضين والحاضرين والآتين”.

وأوضح السيد نصر الله في كلمة له خلال الاحتفال الذي أقامه حزب الله في الذكرى السنوية الثامنة لاستشهاد القائد الجهادي السيد مصطفى بدر الدين (السيد ذو الفقار) “لو بدأنا من حيث انتهت الحياة الدنيوية الظاهرية للسيد بدر الدين في سوريا، نرى اليوم بركة هذه الدماء، سوريا اريد لها ان تصبح عند الاميركيين بالكامل وخاضعة لهم كالكثير من الانظمة والدول في عالمنا الاسلامي والعربي او ان تغرق في حرب اهلية تستمر لعشرات السنين كما حصل في العديد من الدول”، وتابع “اليوم عندما نجد ان سوريا تجاوزت هذه الحرب الكونية، تصوروا لو كانت النتائج مختلفة وحصل 7 تشرين، ماذا يمكن ان يكون حال المقاومة في لبنان وكل جبهات الاسناد لغزة وفلسطين”.

واضاف السيد نصر الله “مع كل الذي حصل ويحصل سمعنا قبل ايام موقف الرئيس بشار الاسد انه طالما ان الوضع لم يتغير والحقوق لم تصل الى الفلسطينيين موقفنا لم يتبدل وكل ما يمكن لنا ان نقدمه ضمن امكانياتنا للمقاومين سنقدمه بدون تردد وتموضعنا بالنسبة للمقاومة لم يتبدل بل يزداد رسوخا…”، وتابع “انا عندما كنت اسمع هذا الكلام من الرئيس الاسد ادركت ان دماء السيد بدر الدين واخوانه قد اثمرت وبقيت سوريا في محور المقاومة وهي التي ما زالت تحتضن فصائل المقاومة وهي تشكل ساحة الدعم والاسناد لحركات المقاومة”.

من جهة ثانية، لفت السيد نصر الله الى ان “فلسطين اليوم هذ القضية الاولى في العالم واسم فلسطين والفلسطينيين واسم غزة على كل شفة ولسان في العالم والعالم يتحدث بمظلومية الشعب الفلسطيني”، وذكر ان “من جملة أهداف المقاومة في غزة هي إعادة إحياء القضية الفلسطينية والتذكير بحقوق الشعب الفلسطيني”، وتابع “في الأمم المتحدة وعلى الرغم من الأكاذيب الاسرائيلية هناك أكثر من 140 دولة تطالب بوقف العدوان وباعطاء عضوية كاملة لفلسطين”، واشار الى ان “التظاهرات والاحتجاجات الطلابية في عدد كبير من الدول الأوروبية التي تحمل علم فلسطين واسم فلسطين وهذا المشهد هو من صنع 7 تشرين وهذه التظاهرات أغضبت نتنياهو والإدارة الأمريكية”.

وعن ذكرى استشهاد السيد بدر الدين، قال السيد نصر الله “من جديد تجمعنا الذكرى السنوية لللقائد الجهاد ي الكبير والاخ العزيز السيد مصطفى بدر الدين، ونتوجه الى عائلته الكريمة فردا فردا بالتعازي لفقيد الحبيب والتبريك بحصول العزير على وسام الشهادة”، وتابع “أود ان اتوجه الى عوائل الشهداء جميعا خاصة خلال المعركة القائمة بالتعزية والتبريك لنيلهم الشهداء، عوائل الشعداء الشريفة والصابرة والمحتسبة”، واضاف “ايضا اتوجه الى الجرحى بالشفاء العاجل، وان يمن الله على النازحين والبئيات الحاضة بالثبات والاجر”، وقال “نتوجه بالتحية الى المجاهدين الصابرين الشجعان في كل الجبهات الذين يسطرون منذ 8 اشهر كل مشاهد البطولة والحماس واليقين بالنصر والتوكل على الله سبحانه وتعالى”.

وقال السيد نصر الله “تحدثنا شابقا عن اوسمته الحقيقية التي نالها السيد ذوالفقار، بينما هو نال وسام المقاتل في سبيل الله وامته واهله وشعبه، ونال ايضا وسام الجريح، ووسام الاسير، ووسام القائد الذي يتحمل المسؤولية وصانع الامجازات والانتصارات، وختم الله له بالوسام الارفع وهو وسام الشهيد”، واضاف “كما اننا نستذكره في مختلف مواقع وعمل المقاومة، في عملياتها والمفاوضات لتحرير الاسرى وتفكيك شبكات عملاء العدو الاسرائيلي والعدو التكفيري، وأخيرا في معركة سوريا، في كل ما يجري نراه حاضرا ونسمع صوته ونرى رايته كان حاضرا مع المقاومين والشهداء والقادة الشهداء، اليوم هذا الحضور القوي للمقاومة بكل اسلحتها واساليب قتالها وشموخها وثباتها وشهدائها يحضر الشهداء وخاصة القادة بما حضروا وانجزوا، يحضر الحاج القائد الشهيد عماد مغنية ومعه السيد ذوالفقار والشهيد القائد حسان اللقيس وايضا القائد الحاج قاسم سليماني وغيرهم من الاخوة في لبنان وايران”.

واكد السيد نصر الله ان “هذه المقاومة التي تقاتل اليوم في الجبهة هي نتيجة تراكمية لتضحيات الماضين والحاضرين والآتين في المستقبل من الامام السيد موسى الصدر الى السيد عباس الموسوي والشيخ راغب حرب وكل من ضحى وينتظر للتضحية بما عاهد الله عليه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى