كنعان: بعثة صندوق النقد الدولي تزور لبنان في أيار المقبل ويجب وقف تمويل بقاء النازحين في لبنان

ولفت كنعان، في حديث عبر قناة “الحرة”، الى أنه “ليس هناك عقوبات على لبنان، إنما يجري الحديث عن وضعه على اللائحة الرمادية أي التشدد في التعاطي معه، وهذا أمر سلبي، فبعثة الصندوق طلبت ضرورة خروج لبنان من اقتصاد الكاش، وهو أمر لا يمكن تحقيقه في غياب قطاع مصرفي فاعل، فالعقوبات ليست الحل”.
واعتبر أن “اللائحة الرمادية تقوّي الاقتصاد غير الشرعي الذي يمر من خلاله التهريب وتمويل الارهاب وتبييض الأموال”، مشيراً الى أن “اقتصاد الكاش يزعج الأميركيين ويزعجنا، فنحن لا نريد أن نكون دولة مارقة وفاشلة كالدول التي هي خارج المنظومة المالية العالمية والفاقدة لثقة الدولة والمستثمرين”.
ورأى كنعان، أن “إصلاح الوضع في لبنان يمر بتقوية الاقتصاد الشرعي ليس بتدمير القطاع الخاص في لبنان”، شارحاً أنه كان “هناك اهتمام وجدّية في ما قلناه خلال لقاءاتنا، وهو ما يتطلب متابعة حكومية ونيابية”.
وأضاف كنعان، أن “المطلوب تعاون بين الدولة والبنك المركزي والمصارف لإنتاج آلية واضحة منها التدقيق بعائدات الدولة وموجودات المصارف”، لافتاً الى أن “هناك حكومات غير مسؤولة، وأن الترابط والتكامل بين عدد كبير من المصارف ومَن هم في السلطة التنفيذية واضح”.
وكشف أن “عقد إحدى شركات التدقيق موجود في أدراج الحكومة منذ أكثر من عام، وحتى الآن لم يُدفع لهذه الشركة لمتابعة عملها”، معتبراً أننا “بحاجة للجديّة والقرار والتغطية السياسيّة من قبل كل المكوّنات من دون أي مزايدات، وهو الأمر الذي بحثه مع بعثة لبنان في صندوق النقد التي ستزور لبنان في أيار لاستكمال عملها من حيث انتهى”.
كذلك كشف أنه “لمس بعد لقاءاته في واشنطن إرادةً بعدم ذهاب لبنان الى حالة عدم استقرار كاملة، ناقلاً رَفْضَ واشنطن تمدّد الحرب، لذلك يقومون بجهد دبلوماسيّة كبير، وإرادة بدعم لبنان، قائلاً: “يجب أن لا يكون لبنان ضحيّة الطاولة الكبيرة التي ستَعقِدُ تسويةَ ما بعد الحرب”
وعن ملف اللاجئين السوريين، اعتبر كنعان أن “العالم يعمل وفق أجندته وتوقيته، والحل لا يجب أن ينتظر التسوية الإقليمية والدولية التي لا نعرف متى ستحصل، والضغط يجب ان يكون في اتجاه عودة اللاجئين الى المناطق الآمنة ووقف تمويل بقائهم في لبنان، قائلاً: “شظايا انفجار لبنان ستطال العالم كلّه ولن يسلم منها أحد”.



