النائب بيضون: حراك الخماسية ولقاءات كتلة الاعتدال مع المرجعيات والكتل النيابية تنتهي الى ما دعا اليه الرئيس بري من حوار وتشاور

قال عضو كتلة التنمية والتحرير النائب اشرف بيضون يقول، لـوكالة الانباء المركزية ان رئيس مجلس النواب نبيه بري قد يملك من المعطيات التي تدفعه الى التفاؤل، سواء من خلال حراك الخماسية وسفرائها في بيروت او من لقاءات كتلة الاعتدال الوطني مع المرجعيات والكتل النيابية والتي تنتهي الى ما دعا اليه الرئيس بري من حوار وتشاور للتوافق على مرشح او اكثر قبل الذهاب الى جلسات مفتوحة وانتخاب احدهم. وهو ما ترفضه قوى المعارضة.
وتابع: السؤال الاساس لو لم يكن هناك هذا الانقسام العمودي في تركيبة المجلس النيابي الحائل حتى اليوم دون توفير النصاب لانتخاب الرئيس العتيد للبلاد تطبيقا للدستور، هل ثمة موجب للتوافق. بالطبع لا. لذا على رافضي اللقاء الاخذ بالاعتبار الجلسات الـ 12 الانتخابية التي عقدت سابقا واتخاذ العبرة منها والتوجه عاجلا لانتخاب رئيس للجمهورية كخطوة اولى لاستعادة الدولة.
وعن تواصل التيار الوطني الحر مع رئيس المجلس وامكانية ان يؤدي ذلك الى ملء الشغور الرئاسي، قال بيضون ان كل تقارب يعتبر مكسبا على طريق انضاج الاستحقاق الرئاسي والعمل المؤسساتي الذي لا بد منه لمواجهة اسرائيل واعتداءاتها على لبنان الذي يزداد تماديا هذه الايام وسط سكوت عالمي عما تسعى الى تنفيذه في فلسطين ولبنان القادر وحده بتنوعه وعيشه المشترك من مواجهتها ككيان عنصري انغلاقي مغتصب.



