هاشم: لا بد من ان تكون هناك خطة متكاملة للتعويض على ما اصاب الناس بسبب العدوان الاسرائيلي

واشار بعد جولة ولقاءات له في شبعا ومنطقة مرجعيون حاصبيا، الى ان “امام التطورات والتحديات التي تواجه وطننا والمنطقة، وما قد تحمله المرحلة القادمة فلا بد من العمل لتحصين الواقع الداخلي لحماية وطننا من تداعيات حرب الابادة التي ما زالت مستمرة بحق الشعب الفلسطيني، وذلك من خلال مؤسسات فاعلة تأخذ دورها في معالجة الملفات ومتابعة المستجدات، وكل تأخير في الوصول الى مساحة الامان يتحمل مسؤوليته من يرفض منطق التلاقي والتواصل لانهاء حالة الشغور الرئاسي لاعادة انتظام عمل المؤسسات لتاخذ دورها الطبيعي، وكي لا يستمر السجال حول بعض الاجتهادات لاننا احوج ما نكون الى الحكمة واللغة الهادئة والنقاش الموضوعي، بعيدا عن الاتهامات والاحكام المسبقة لبعض القضايا من باب الاستثمار الشعبي، بعيدا عن الحقيقة والواقع. وهذا ما يجب الاقلاع عنه والابتعاد عن الاثارة والغرائز لتكون الحلول المناسبة انطلاقا من المصلحة الوطنية، ولا بد من المواقف الوطنية الموحدة للبحث في بعض الامور، وخاصة قضية النزوح لان دقة معالجة هذه الازمة تتطلب رؤية وطنية واضحة لمناقشتها مع كل الجهات المعنية، لان الارتجال في مقاربة القضية قد يكون لها مفعول سلبي ولان الازمات والمشكلات متفاقمة فالحوار الوطني اصبح اكثر من ضرورة للبدء من مكان ما”.



