مصدر قضائي ل”فرانس برس”: المعطيات كافة تفيد بأن الموساد الاسرائيلي يقف وراء جريمة قتل محمد سرور

وعُثر على سرور (57 عاماً) الثلاثاء الماضي مقتولًا برصاصات عدة داخل شقة في بلدة بيت مري، بعد فقدان عائلته الاتصال به منذ الثالث من الشهر الحالي. وكان بحوزته مبلغ مالي لم يسرقه منفذو الجريمة.
ورجّح مصدر أمني لبناني بارز لـ”فرانس برس”، “استعانة الموسّاد بعملاء لبنانيين وسوريين لاستدراج سرور إلى فيلا في بيت مري” حيث “تعذيبه وقتله”.
وفرضت وزارة الخزانة الأميركية في آب 2019 عقوبات على أربعة أفراد بينهم سرور. وقالت إنه كان “مسؤولًا عن نقل عشرات ملايين الدولارات سنويا من فيلق القدس (الموكل العمليات الخارجية في الحرس الثوري الإيراني) إلى كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس.
وأشارت حينها الى أنه “كان بحلول العام 2014 مسؤولًا عن كل التحويلات المالية” بين الطرفين ولديه “تاريخ طويل من العمل” لدى مؤسسة مالية تعمل لحساب حزب الله.



