حديقة الإنتشارفنون

متى تصدُق ديما صادق؟

على هامش " معركتها" مع مريم البسام

نفت مديرة الاخبار في محطة الجديد الزميلة مريم البسام ما “فبركته” الزميلة ديما صادق في روايتها عن التلاسن الذي حصل بينها وبين البسام في مجلس عزاء جنوبي في فردان.

وفيما قالت صادق ان البسام عنفتها امام المعزين الذين هالهم صراخها وحمل البعض على التدخل و” تأنيبها” طالبين منها الابتعاد نفت الزميلة البسام حصول صراخ او تدخل وهناك شاهد على ما تقول وهو الزميل نبيل هيثم،المعروف برزانته، باعتبار ان العزاء يعود لحماته المتوفاة
وفيما قالت البسام لـ”الانتشار” ان ادعاء صادق بتعنيفها كاذب، أكدت انها وجهت لها كلاماًقاسياً من العيار الثقيل تتحمل مشؤوليته .وأتهمتها بالإفتراء وتزوير الوقائع والمحاضر والحقائق وفبركة الاخبار والاساءة الى الإعلام ودوره.

هذا وفور شيوع الخبر في موقع إخباري” قريب” من صادق وخطها السياسي، تبين ان الاخيرة حاولت استغلاله لصالحها والظهور على انها ،ضحية وهناك تهديد لحياتها.

كما انبرى عدد من صديقات صادق للدفاع عنها ومهاجمة مريم البسام وتصوير الاولى على انها وديعة والاخيرة بالمتوحشة. إلا ان هناك من رأى في “هجوم” البسام على “الضحية” جرأة ودرساً لإعلامية طالما اعتمدت الكلام ” المُسِم” لمن تخالفهم الرأي حتى بلغ بها التهور حد التطاول على قادة كبار ونعتهم بأبشع الأوصاف..

إنه فعلاً زمن الانحطاط الإعلامي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى