الإنتشار اللبناني

الراعي: ما أحوج لبنان إلى “الشركة والمحبة” في وقت يسعي البعض إلى تعطيل الدستور لمآرب خاصّة

إستهل البطريرك الماروني بشارة الراعي قداس عيد البشارة في بكركي متوجهاً بالشكر للسفير البابوي الذي نقل اليه تهنئة البابا فرنسيس و امين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بييترو بارولين، بالذكرى الثالثة عشرة لبداية خدمته البطريركيّة وقال في العظة: ما المجتمع اللبنانيّ إلى الشركة والمحبّة، وهو في حالة تباعد ونزاعات وعداوات ولا ثقة ونفوذ البعض وتعطيله نصوص الدستور لمآرب خاصّة، كما هي الحال لعدم انتخاب رئيس للجمهوريّة المأخوذ كرهينة لحسابات شخصيّة وفئويّة، من دون أي اعتبار لتفكّك الدولة وفقر المواطنين ربمّا المقصودين. باتت هذه الحالات تعطّل ميزات لبنان الدستوريّة الأساسيّة وهي: المساواة بين المواطنين على اختلاف أديانهم، لكونهم ينتمون إلى لبنان الدولة بالمواطنيّة لا بالدين. ما يعني أنّ لبنان دولة تفصل بين الدين والدولة، و”تحترم جميع الأديان في عقائدها، وتضمن قوانين أحوالها الشخصيّة” (المادة 9 من الدستور). وبالتالي لا يوجد دين للدولة في لبنان، ومصدر الدستور مدنيّ صرف. ولكن من المؤسف أن نشاهد اليوم ممارسات تناقض كلّ هذه الميزات، وتعطي لبنان وجهًا طافيًّا بغيضا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى