عربي ودولي

107 شهداء بـ11 مجزرة جديدة وقصف مكثف شمال القطاع

وأضافت الوزارة أن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي ارتفع إلى 32 ألفا و333 شهيدا، أما عدد المصابين فبلغ 74 ألفا و694 جريحا.

ووسط القطاع، شيع أهالي دير البلح 22 شهيدا سقطوا في مجزرة ارتكبتها قوات الاحتلال وسط المدينة، بقصفها منزل عائلة سلمان الذي راح ضحيته عشرات بين شهيد وجريح ومفقود.

وقال مراسل الجزيرة إن إصابات وقعت في قصف استهدف منزلا في منطقة حكر الجامع في دير البلح. وقد رصدت الجزيرة وصول المصابين إلى مستشفى شهداء الأقصى.

ووسط القطاع أيضا، أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد 6 جراء قصف لمجموعة من المواطنين في بلدة المغراقة.

وأضاف المراسل أن فرق الدفاع المدني انتشلت جثامين 6 شهداء إثر قصف عنيف على بلدة القرارة شمال مدينة خان يونس جنوبي القطاع. كما أفاد المراسل بأن قوات الاحتلال قصفت منطقة عبسان، مما أسفر عن وقوع عدد من المصابين نقلوا إلى المستشفى الأوروبي في المدينة.

وفي رفح جنوبا، أفاد مراسل الجزيرة باستشهاد 32 شخصا بينهم 11 طفلا في غارات إسرائيلية استهدفت 6 منازل. ونُقل الشهداء والمصابون إلى مستشفيات مدينة رفح، في حين جرى تحويل أكثر من 10 جرحى إصاباتهم خطرة للمستشفى الأوروبي شرقي خان يونس.

وقال المراسل إن مستشفى الكويت استقبل 3 شهداء وعددا من المصابين جراء القصف الأخير لمنزل عائلة برهوم بمخيم “يبنا” وسط رفح، ليرتفع عدد شهداء الغارات على 6 منازل إلى 30 شهيدا، معظمهم أطفال ونساء.

قصف وحصار

وفي الشمال، قالت قناة الأقصى الفضائية إن مروحيات وآليات الاحتلال أطلقت النار بكثافة باتجاه مخيم جباليا وبيت لاهيا.

من جهتها، ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن طائرات ومدفعية الاحتلال استهدفت بلدة القرارة شمال خان يونس وحي الأمل غرب المدينة.

وأفاد مراسل الجزيرة بأن مدفعية الاحتلال استهدفت المناطق الشرقية من مدينة خان يونس.

وواصلت قوات الاحتلال حصار مستشفى الأمل وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني غربي مدينة خان يونس.

وكان الاحتلال الإسرائيلي ارتكب أمس الأحد 8 مجازر في القطاع راح ضحيتها 84 شهيدا و106 مصابين.

وحسب آخر حصيلة أعلنت أمس الأحد، ارتفع عدد شهداء العدوان على القطاع إلى 32 ألفا و226، والجرحى إلى 74 ألفا و518 منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ومنذ اندلاع الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، خلّف العدوان وحملة التجويع على قطاع غزة عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى المدنيين، معظمهم أطفال ونساء.

كما تسبب العدوان في كارثة إنسانية ودمار هائل بالبنية التحتية، الأمر الذي أدى إلى مثول تل أبيب أمام محكمة العدل الدولية بتهمة الإبادة الجماعية.

إعلان

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى